يولد الأطفال على الفطرة النقية ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق فى أقوالهم ووعودهم ...ولكن إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكك فى صدق الآخرين فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية فى مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه ، والطفل الذى يعيش فى وسط لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدق والتدرب…
إقرأ المزيد... البوابة
ألم العصب الثلاثي التوائم
الصفحة 4 من 7
يُدخِل الجرَّاح، باستخدام الأشعَّة السينية الصادرة عن منظار التألُّق، إبرة طويلة عبر الوجنة وصولاً إلى قاعدة الدماغ، وعبر فتحة صغيرة في الجمجمة وصولاً إلى العقدة.
عند إجراء عملية الضغط بالبالون، ينفخ الجرَّاح بالوناً ليضغط على العقدة والمريض مُخدَّر.
عند اختيار أسلوب الآفة المحدثة كهربائياً، بدلاً من ذلك، يجري تنبيه العصب بتيَّار كهربائي بسيط لمعرفة الجزء من العصب الذي هو الأقرب إلى الإبرة؛ وهذا غير مؤلم عادة. وهو يساعد الجرَّاح على تحريك الإبرة إلى أن يتأكَّد من موضعها.
ويُخدَّر المريض عندئذٍ لفترة وجيزة، بينما تُحدَث الآفة؛ ثمَّ يُوقَظ المريض، ويُجرى له اختبار فقدان الحسِّ للتأكُّد من أنَّه قد فقد الإحساس في المنطقة المُستهدَفة. وقد نحتاج إلى إحداث أكثر من آفة قبل سحب الإبرة.
إضافة إلى الإجراءات الاجتثاثية، يكون الخيار الآخر هو عملية تخفيف الضغط التي تهدف إلى الحفاظ على إحساس الوجه في الوقت الذي يُزال فيه الألم؛ وتُعرف هذه العملية باسم تخفيف ضغط الأوعية الدقيقة.
ولكنَّ هذه العملية أكثر تعقيداً، وتجري تحت التخدير العام.
تجري إزالة الشعر في الجزء الخلفي من الرأس، كما يُجرى شقٌّ في الجلد والجمجمة.
ويمكن للجراح، بواسطة المجهر، أن يرى العصب عند خروجه من جذع الدماغ. ويكون هناك وعاء دموي يضغط على العصب عادة.
وعندئذ، يجري تحريكُ الوعاء الدموي قليلاً، وتوضَع مادَّة بينه وبين العصب حتَّى تمنع زيادة الضغط.
في الحالات القليلة التي لا نجد فيها وعاء يضغط على العصب، قد يتابع الجرَّاح عمله، ويقطع جزءاً من العصب لإزالة الألم؛ ولكن يؤدِّي قطع جزء من العصب إلى التنمُّل. ومع أنَّ هذه الحالة نادرة الحدوث، غير أنَّ من المهم مناقشة هذا الخيار قبل الجراحة.
ثمَّ تجري خياطة الجرح، ويتمُّ إنعاش المريض بعد ذلك.
جرى مؤخَّراً استخدامُ المعالجة الشعاعية لحرق قطعة صغيرة من العصب ثلاثي التوائم؛ وهذا ما يجري باستخدام مصدر شعاعي خاص عادةً، يُعرف باسم "سكِّين أشعَّة غامَّا".


