• فضل قراءة القرآن
    الحمد لله الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، جعل القرآن هداية للناس ، ونبراساً يضيء لهم الطريق ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله علم القرآن فكان خير معلم ، أما بعد : فنحن جميعاً نوظف جميع الإمكانات والطاقات لخدمة الدين ، ألا وإن من أعظم ما…
    إقرأ المزيد...
  • فضل أيام التشريق
    ذكر الله تعالى من أفضل العبادات وأجلّها, بل عده معاذ بن جبل رضي الله عنه أفضل عبادة على الإطلاق, إذ قال: ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله تعالى, قالوا يا أبا عبدالرحمن, ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا, إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع, لأن الله تعالى يقول في كتابه ( وَلَذِكْرُ اللَّهِ…
    إقرأ المزيد...
  • الشوق إلى النبي صلى الله عليه وسلم
    قال الله تعالى: { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}. قرنت محبة النبي صلى الله عليه وسلم بمحبة الله تعالى؛ ليُعلمنا ويعلّمنا وجوب محبة النبي علينا، وليس استحبابها كما قد نظن.
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتعامل مع زوجتك
    رسائل تلغرافية خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج العائلي أنقلها إليك بأمانة أيها الرجل وأتمنى أن تصلك: 1- أن تفهم طبيعة شخصيتها , فلكل امرأة شخصيتها ولكل شخصية مفاتيحها التى تسهل فهمها والتعامل معها
    إقرأ المزيد...
  • البابونج سر جمالك
    زهرة البانوج من أكثر الأعشاب استخداما في مستحضرات التجميل الحديثة الصنع لأنها تجمع بين الفوائد الصحية والجمالية. وهنا سنلقي الضوء على بعض استخدامات الباونج في حياتنا اليومية.. للعيون المرهقة:
    إقرأ المزيد...
  • اهمية التغيير
     ربما يكون مفهوم الإدارة الراكدة  به بعض الغرابة - حيث أن المصطلحات الإدارية تتراوح بين الإدارة بالأهداف ، وإدارة الأزمات ، وإدارة التغيير  ، ولكن مفهوم الإدارة الراكدة  ليس نوعاً أو اتجاهاً إداريا جديداً ولكنه صفة لكل الإدارات التي تقف مشدوهة بلا حراك أمام التغيرات الجذرية والسريعة والمستمرة التي يعيشها عالم الأعمال ، والتي تفرض واقعا جديدا يهدم مبادئ سادت…
    إقرأ المزيد...
  • تقليل الدهون الثلاثية بطريقة طبيعية
    الدهون الثلاثية هي الشكل الرئيسي للدهون في الجسم. فمن الطبيعي أن يحتوي الدم على بعض مستويات الدهون الثلاثية، كما أنها غالبا ما تكون نتيجة تحطم الدهون بعد وجبة الطعام. ومع ذلك، إذا كنت تستهلك السعرات الحرارية الزائدة بغض النظر من أي مصدر – الكربوهيدرات، أوالدهون أو البروتين – سوف يقوم جسمنا بتحويل هذه السعرات الحرارية الزائدة الى دهون ثلاثية تخزن…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

لماذا غابت البهجة عن حياتنا ؟

Posted in الأسرة السعيدة

 children12لكي نجيب على هذا السؤال يحسن بنا أن ننظر إلى عدد من الدوائر فنبدأ من الدائرة الأوسع ، وهي الدائرة الدولية حيث أطاح القطب الأوحد في هذا الزمان ( أمريكا ) بالقانون الدولي والشرعية الدولية وتواطأت معه القوى العالمية ونافقته فأصبح هناك شعور عام بالظلم والإحباط والقلق ، هذا الشعور يسد منافذ البهجة وينذر بمخاطر كثيرة قادمة إضافة إلى المخاطر القائمة .

 

 

فإذا انتقلنا لدائرة العالم الإسلامي وجدنا تشرذم وعدم اتفاق حتى على أبسط الأشياء مثل رؤية هلال رمضان ، ورأينا هجوماً كاسحاً على المسلمين ومحاولات يومية لوصمهم بالإرهاب ووصم ثقافتهم بالجمود وعدم الملاءمة مع روح العصر ووصم سلوكهم بالاضطراب ورؤيتهم كناقصي أهلية يحتاجون لتأهيل القوى العالمية المسيطرة .

فإذا انتقلنا للدائرة العربية وجدنا أمراضاً مزمنة مثل الاستبداد والتخلف والنزعات القبلية والانقسامات والمؤامرات والتحالفات المهينة والاحتلال العسكري المذل وغياب الحد الأدنى من الاتفاق على أي شيء وحالة الاستسلام المخزي والانبطاح المذل والهزائم المتكررة التي يشاهدها الناس كل يوم في وسائل الإعلام ، ولا يغير هذا الوضع العام بعض نبضات المقاومة هنا أو هناك ، تلك النبضات التي يبتلعها صمت عربي تفوح منه رائحة المؤامرات .

وإذا انتقلنا إلى دائرة المجتمعات المحلية وجدنا جموداً في كثير من جوانب الحياة لا يتناسب مع عصر سادت فيه الحركة وسادت فيه الشفافية ووجدنا مجتمعاً أبوياَ يقوم على سلطة أبوية مطلقة تملك كل شيء وتدعي معرفة كل شيء مقابل من تعتبرهم أطفالاً قاصرين عن معرفة الحقيقة وقاصرين عن إدارة شئونهم وهم مخطئين دائماً أو معرضين للخطأ ومذنبين . وهذا الوضع الاجتماعي الأبوي يستلزم افتراض العصمة والسيطرة دائماً للأب (الراعي أو الناقد أو كليهما ) ويستلزم افتراض القصور والخطأ والذنب والخضوع دائماً من الابن . تلك العلاقة البائسة التي تغيب أي شعور بالتكافؤ وأي فرصة للتواصل الصحي وأي إمكانية للسعادة الحقيقية وأي نبضة للنمو .

فإذا انتقلنا للدائرة الأسرية نجد فكرة المجتمع الأبوي تسيطر أيضاً على جو الأسرة فهناك الأب ( أو الأم ) الراعي أو الناقد أو كليهما يملك كل شيء ويتحكم في كل شيء ( حتى زوجته ) ويعرف كل شيء ، في مقابل أبناء قاصرين عاجزين لا يملكون خيارات خاصة بهم ولا يقدرون على الحركة دون توجيه الأب ومباركته ، وهذا وضع أيضاً يسد منافذ السعادة والنمو الصحيح وإذا انتقلنا إلى الدائرة النفسية للأفراد أنفسهم نجد أن فكرة المجتمع الأبوي تسود داخل دائرة النفس فطبقاً لرؤية عالم النفس اريك برن فإن النفس البشرية تتكون من ثلاث ذوات : ذات الوالد ( وهي تحوي القيم الأخلاقية والدينية وتهتم بما هو صحيح أو خطأ وحلال أم حرام وشرعي أم غير شرعي ) وذات الراشد ( وهي ذات موضوعية تهتم بالمكسب والخسارة ولها رؤية متوازنة ومنطقية للأمور ) وذات الطفل ( وهي الجزء من النفس الذي يتميز بالانطلاق والعفوية والإبداع والمرح والرغبة في التغيير والاستمتاع ) .

وذات الوالد تنقسم إلى قسمين : الوالد الراعي ( وهو المحب الحنون الذي يعطي أبناءه ويعمل من أجل راحتهم ) والوالد الناقد ( الذي ينتقد أبناءه دائماً ويلومهم على تقصيرهم ويراهم دائماً مذنبين وغير جديرين بالثقة ) .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed