الثقافة (264)

islam-economyلقد فطر اللهُ الإنسانَ على كثير من الأشياء، ومنها الطعامُ والشرابُ والحاجةُ إلى اللباس والمأوى، ولا تتوفر هذه الأشياءُ إلا بسَعي الإنسان للحصول عليها، وهو ما يُسمَّى بطلب الرزق، ويتكامل الناس فيما بينهم؛ إذ يوفر كلٌّ منهم حاجةَ الآخر.هذا بالنسبة للفرد، أمَّا على مستوى المجتمع، فيُمثل سعي جميع الأفراد النشاطَ الاقتصادي،

 

يعكس مفهوم الحكم الذاتي تاريخياً جوانب متعددة لحياة بعض المجتمعات الإنسانية – القوميات و المجتمعات العرقية. ولعل هذا هو السبب الذي من أجله لا يجد مستقراً ثابتاً في نظام قانوني واحد.
ويعتبر الحكم الذاتي ذو تاريخ طويل في التفكير الإنساني والفلسفي، هذا الأمر أكسبه شيئاً من الغموض والتعقيد نتيجة للمعاني والأدوار التاريخية التي مر بها ، وللازدواج في مدلولها بين الجانب السياسي والجانب القانوني.
الإثنين, 19 آذار/مارس 2012 16:27

سوء التمثيل الإسلامي في الغرب

كتبه
islamتوطئة.
في الحقيقة يحاول هذا المقال إثارة العديد من الإشكاليات التي تقف وراء سوء وتردي التمثيل الإسلامي في الغرب، رغم أن الجالية الإسلامية التي تعيش هنالك تقدر، لا نقول بالآلاف وإنما بالملايين، ورغم أن الدين الإسلامي كما أرساه الرسول صلى الله عليه وسلم، يملك كل الإمكانيات والأخلاقيات التي بتحققها سواء في الفرد أم المجتمع يتحقق حسن الظن والقبول بذلك الدين من قبل الغير. لكن الرياح تهب بما لا تشتهيه السفن، والوضع في الغرب يحبل بما لا ترتضيه الصحوة الإسلامية الهادفة والمنفتحة التي تحاول جاهدة إيصال الوجه النقي والحقيقي للإسلام إلى الغرب، لكن وا أسفاه! هذا الوجه لا يصل إلا مشوهاً ومزيفاً من جراء مجموعة من الأسباب والأوضاع ذات الملابسات والتركيبات المختلفة؛
الخميس, 07 شباط/فبراير 2013 19:46

المفتي وآخرة السلطان

كتبه

في الوقت الذي يصطدم فيه المسلمون كل يوم في علماء الزمان ومفتين البلدان بما ينتجونه للأمة من فتاوى وآراء وأحكام لم يراعوا فيها قرآن ولا سنة، ولم يخافوا فيها الله ورسوله، وإنما خافوا سطوة الحكام وضياع المناصب وقطع الهدايا والعطايا، وفي هذا الوقت الخانق بالفتاوى المضللة، يحفظ لنا الكثير من المواقف المشرقة لعلماء الإسلام الذين أدركوا منذ البداية طبيعة وظيفتهم ومكانتهم وقدرهم، فضربوا أروع الأمثلة في الجهر بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى ولو كان مع أقوى الحكام وأطغى الرؤساء.

لقد اهتمَّ الإِسلامُ اهتِماماً كَبيراً بنطافَة جِسم الإنسان؛ ويبدو لنا هذا الاهتمامُ جَلِيَّاً في تَشريعاتِه السَّامية المتمثِّلة في إيجاب الوُضوء والغُسل، والأمر بغَسل اليَدين قبلَ الأكل وبَعدَه، وغسل الثِّياب وتَطهيرها، وما إلى ذلك. كما ربطَ الإسلامُ ما بين ذلك وبين العِبادة الفَرديَّة والجَماعيَّة، تَأكيداً منه على العَلاقة المُتَكامِلة ما بين الجِسم والرُّوح.

الإثنين, 19 آذار/مارس 2012 19:36

في بيان كيفية افتراق الأمة

كتبه
ما يبرر الاهتمام بأسباب حدوث الانشقاق والخروج عن الجماعة في حضارة اقرأ في الزمن الأول هو ما نلاحظه اليوم من عودة المكبوت وبروز التمذهب والطائفية في فترة تنامت فيها أفكار العولمة والكونية والأممية وشهدت بروز تكتلات متنوعة وأحلاف غريبة وتفجر فيها الصراع من جديد حول الرموز الدينية ونشبت حروب مدمرة حول امتلاك المقدس وتوظيفه وبرزت الفرق على السطح،
الأربعاء, 31 تشرين1/أكتوير 2012 00:02

في معاني الأمومة

كتبه

يا من كنت عروس الأمس و أماً في هذا اليوم... لي معك حديث من القلب إلى القلب, فأنا مثلك.. وقد ننهج الأسلوب نفسه في التفكير أحياناً, فمنذ سنوات مضت عندما تفتحت زهور أنوثتنا, و أدركنا جمال المرحلة التي سنقبل عليها, تسارعت الأحلام تغزو مخيلتنا, وتنوّعت الأمنيات، وانصبّت في كثير منها على التميز في الدراسة وصورة المستقبل الرائع, وكذلك على من سيشاركنا فيه (شريك المستقبل) بآماله و مسؤولياته، وقد منّ الله علينا، و تحقق ما كنا نتمنى, و الآن سيـدتي تتربعين اليوم على عرش مملكتك (بيتك), و تري ثمرات الحياة الزوجية تتفتح بين يديك, وتنبهت على قدر المسؤولية التي في كثير من الأحيان لم تكوني على تهيّؤ لتحملها، و لم تتشربي الخبرة والنصح الكافيين لتحمل مهام الأمومة, بقدر التهيؤ والاستعداد لمهام الزوجية. 

 

islamالحمد الله والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه وسلم ومن اتبع هداه إلى يوم الدين بادئ ذي بدئ يعتبر الشباب هم الركيزة والنواة والشريحة الأولى في بناء المجتمع والوطن لما يتمتعون به من قوة ونشاط وهمة عالية لذا حرص ديننا الإسلامي الحنيف على الاهتمام بالشباب في القرآن والسنة فقد ذكر الله سبحانه وتعالى كل ما فيه هداية البشر لنأخذ منهم العبرة في الدعوة إلى الله سبحانه قال الله تعالى:- ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [يوسف: 111]

الجمعة, 02 تشرين2/نوفمبر 2012 19:49

الرياح

كتبه

الريح خلق من خلق الله تعالى ,قال الراغب : والرِّيحُ معروف ، وهي فيما قيل الهواء المتحرّك, وعامّة المواضع الّتي ذكر اللّه تعالى فيها إرسال الرّيح بلفظ الواحد فعبارة عن العذاب ، وكلّ موضع ذكر فيه بلفظ الجمع فعبارة عن الرّحمة ، فمن الرِّيحِ : (إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً)،( فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً) [الأحزاب / 9] ... وقال في الجمع : (وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ)[الحجر / 22] ، (أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ)[الروم / 46] ا.هـ


وللريح أحكامها وآدابها وقد جاء في الكتاب والسنة ما يدل على هذه الأحكام فمنها :

 

لقد أكرم اللّه البشرية والأمة المحمدية ببعثة الرسول المصطفى والنبي المجتبى محمد صلى اللّه عليه وسلم فهدى به من الضلالة وبصر به من العمى وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور وأتم اللّه به النعمة وكمل به الدين:

الصفحة 1 من 19
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed