• كيف تكون منتجا ونافعا
    بدأ بنفسك ( أنت المبتدأ ومنك المنطلق ) حاول أن تنجح في إدارة ذاتك ، وفي تعاملك مع نفسك ، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. ثق بنفسك فعدم الثقة يؤدي إلى التكاسل عن الخير ، لأنك ترى نفسك ضعيفة ودونيه .. والثقة بالنفس لا تكون إلا بالثقة بالله عز وجل .
    إقرأ المزيد...
  • العرض والطلب
    قانون العرض والطلب Supply and demand: أحد القوانين الأساسية في علم الاقتصاد، يؤدي دوراً أساسياً في تحديد الأسعار وتشكل الأسواق، ومن ثمَّ  يؤثر ويتأثر بالمنفعة المتحققة والإنتاج والاستهلاك والدخل القومي والنمو الاقتصادي العام. تعريف العرض والطلب العرض: هو كمية السلع أو الخدمات التي يعرضها منتجوها عند كل مستوى مرتقب من الأسعار، في مدة زمنية محددة.  تسعى كل منشأة إلى تحقيق…
  • ما بين الإيمان والفكر
    من الكتب التي صدرت حديثاً في معرض الكتاب الحالي 1434هـ كتاب لا يبحث في أعيان وأفراد الخلل والتخلف الفكري المعاصر في شتى الحقول، ولا يبحث في قضايا الإيمان والعقيدة، بل يبحث في القناة التي تربط بينهما، وهو وجه بديع جديد من البحث العلمي والفكري، وعنوان هذا الكتاب يوحي فعلاً بموضوع بحثه، وهو (ينبوع الغواية الفكرية) للشيخ عبد الله العجيري، الطبعة…
    إقرأ المزيد...
  • تلك الجنة
    الحديث عن الجنة في القرآن والسنة عجيب ومشوق وله أسلوب فريد آخاذ، ولعلي أن ألفت الانتباه إلى طريقة بديعة من طرائق الوحي للتشويق إلى الجنة، وأساليب القرآن والسنة في ذلك كثيرة ومتنوعة وعجيبة، ومن ذلك أن المتأمل يجد أن حديث القرآن والسنة عن الجنة ونعيمها في أغلبه يتكلم ويصف ما نراه أنه الأقل في نظرنا في الدنيا ويصف أدنى النعيم…
    إقرأ المزيد...
  • طفلي نباتي لا يقبل اللحوم
    ابني في العاشرة من عمره يكره طعم اللحم ولا يقبله أبداً. إنه يحب الخضار والأرز والمعكرونة والفواكه. كم غراماً من اللحم يحتاج وبماذا يمكن ان أستبدل البروتينات والحديد التي يحتاجها بأطعمة أخرى يحبه ويتقبلها بدل اللحوم؟
    إقرأ المزيد...
  • التربية على حب النبي صلى الله عليه وسلم
    إن من فضل الله - عز وجل - على هذه الأمّة أن جعلَها آخر الأمم وأفضلَها؛ كما جاء في الحديث: ((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة))[1]، وجعل نبيَّها أفضل الرسل والأنبياء وخاتَمَهم، وجعل حبَّه - صلى الله عليه وسلم - دينًا ندين الله - عز وجل - به، ونتقرَّب به إليه. وفي هذا المقال سيكون حديثُنا عن كيفية تنشئةِ النفس وتربيتِها…
    إقرأ المزيد...
  • الاجتماعات الناجحة
    فوائد الاجتماعات إن وجود الاجتماعات في أي مؤسسة يساعد على تبادل الخبرات بين العاملين . من خلال الاجتماعات يتم تقديم أحدث وأضح المعلومات من أو ثق المصادر للمسئولين بصورة خاصة للعاملين عموماً . تعطى الفرصة للجميع للمشاركة في اتخاذ القرارات وبالتالي الحماس لتنفيذها وتحمل المسئولية في ذلك . بالاجتماعات تكرس روح الفريق في العمل الذي لا غنى عنه في الأعمال…
    إقرأ المزيد...
  • أهم 10 أطعمة لتقوية جهاز المناعة للطفل
    - الأسماك: يعتبر السلمون والتونا من أكثر الأنواع المفيدة من الأسماك، لكن سمك الماكريلا يعتبر من أفضل الأنواع على الإطلاق، فهو يحتوي على أوميجا 3 وهو ضروري للجسم، حيث تمنح الأحماض الدهنية قيمة غذائية عالية للجسم، وهي فعالة جدا في تحسين المزاج ونشاط الجسم وتقوية الذاكرة وأداء المخ، وتحمي الجسم من أمراض القلب والشرايين.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

سلوكيات الأطفال المستفزة

Posted in السلوك

ag-babyتؤدي تصرفات بعض الأطفال إلي استفزاز الأهل وإثارة غضبهم مما يتسبب بالتالي في رد فعل قد يكون وقحاً عند بعض الصغار الذين قد يتصرفون بفظاظة وقلة احترام مع ذويهم

ويتطور المنهج اللفظي غير المهذب عند الأطفال بين عمر 6-10 سنوات ليصبح سلوكاً فعلياً خاطئا
فهم في هذه المرحلة يسيئون التعامل مع الآخرين وخاصة أهلهم فيستخدمون ألفاظاً نابية.. وقد يقومون بعد ذلك برمي ما هو أمامهم أو كسره مثلاً.. وهذا التصرف بالتالي يثير غضب الأهل

ويتساءل الأهل دائماً.. لماذا يهاجم أطفالهم بهذا الشكل..؟ هذا غالباً ما يكون بسبب التغيرات النفسية التي تحدث معهم نتيجة لبعض الظروف التي يواجهونها كأن يرفض بعض الأصدقاء التعامل معهم.. أو أن يفشلوا في القيام بشيء ما

لهذا علي الأهل أن يتحلوا بالهدوء وضبط النفس ويحاولوا اكتشاف السبب الذي يكمن وراء سلوك أطفالهم.. إن ضبط النفس والسيطرة علي ردود الأفعال السريعة للأهل له تأثير كبير في نفسية الأطفال ويخفف من حدة المشكلات والصراعات بين الأطفال وأهلهم.. لأن توجيه الإهانة لهم سواء أكانت معنوية أم جسدية يؤدي إلي تصرفات غالباً ما تكون وقحة وغير لائقة نتيجة لإحساسهم بالامتعاض والانزعاج.

والحقيقة أن الطفل يحترم ردود أفعال أهله الهادئة كثيراً علي الرغم من أنه هو نفسه قد يفقد السيطرة علي نفسه ويتصرف بلا احترام.. ولكن هذا لا يعني أن الطفل لا يجب أن يشعر بالعقاب

لا بل العكس أي أن يتصرف الأهل معه بهدوء وصراحة في الوقت نفسه.. وأن يفهم أن سلوك أهله معه هو لحمايته حتي من نفسه.. وبهذا الشكل يحقق الطفل هدفاً جيداً.. وهو المقدرة علي التحكم في نفسه في الأوقات الصعبة والمتوترة
يمكن محاولة تطبيق بعض الطرق عندما يبدي الأطفال عدم احترام لأهلهم


يجب أن يبحث الأهل عن السبب وراء تصرفات الأطفال.. وأن يتحدثوا معهم بذلك

يمكن أن يقوم الأهل بتصرف عملي كأن يخرج الأب أو الأم مع ابنهما لمعرفة المشكلة التي يعاني منها

يجب أن يهديء الأهل أعصابهم قبل أي ردة فعل.. وإذا اضطروا يمكنهم مغادرة الغرفة والعودة إليها عندما يتأكدون من أنهم يستطيعون التحكم في أعصابهم.. وهذا يتيح المجال للطفل كي يهدأ أيضاً

تفيد أحياناً معانقة الأطفال في فترات المشكلات التي يقومون بها.. لأن ذلك يجعلهم يشعرون بأن أهلهم قريبون منهم ولا ينفرون من التعامل معهم

يجب أن يكون هناك اجتماع عائلي بين فترة وأخري ليعرف أفراد الأسرة من الذي يضايق ويؤذي الآخر

من الضروري أن تكون هناك مجالس للتواصل بين الأهل وأبنائهم.. لذلك علي الأب أو الأم الاستماع إلي ما يقوله طفلهما.. وهذا يجعله يشعر باهتمام الطرف الآخر بما يقوله ومن ناحية أخري يقوم الأهل أيضاً بشرح وجهات نظرهم.

ينبغي أن يعلم الأهل أن سلوك الأطفال السييء ليس دائماً.. فذلك سيتغير خلال تطور الطفل

 

المصدر : www.kids.jo

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed