• الختان عندَالأطفال
    الخِتانُ هو عمليّةُ استئصال القلفة، وهي الجلدة التي تغطِّي ذروة القضيب. وتُجرى هذه العمليَّة للمواليد الجدد في أكثر الأحيان. هناك منافع طبِّية للختان، وله بعض المخاطر أيضاً إذا لم يُرى بشكل صَحيح وبيبد خبيرة. ومن المَنافع الممكنة انخفاضُ خطر الإصابة بأمراض المسالك البولية أو سرطان القضيب والأمراض المنقولة جنسيَّاً.
    إقرأ المزيد...
  • رضا الموظّف لا يكفي لإرضاء العميل
    إن أرادت مؤسسة خدماتية جذب العملاء فلا بد لها من موظّفين ملتزمين ينقلون حماسهم للعملاء بلا كلل. في الواقع، ليس إلا ضرباً من التوهّم المبدأُ القائلُ بأنّ رضا الموظّف الناجع يفيد الشركة. نرى عديدا من المؤسسات المقدِّمة للخدمات، من الوكالات الحكومية الكبيرة وصولاً إلى الشركات المبتدئة، تستند بسياستها التسويقية وأهدافها إلى المبدأ القائل بأنّ موظّفاً راضياً يساوي عميلاً راضياً.
    إقرأ المزيد...
  • صيام الأطفال
    تدريبُ الطفل على الصيام يجب الصيامُ شرعاً عندَ البلوغ، لكن ليس من الحكمة تركُ الطفل دون تدريب، حتَّى إذا بلغَ فاجأته بالأمر. ولهذا، كان تدريبُ الأطفال على الصيام أمراً مستحبَّاً وسنَّة متَّبعة منذ عهد الصحابة؛ ففي الصحيحين من حديث الرُّبيع بنت معوِّذ: (فكنَّا بعد ذلك نصومه - تعني يومَ عاشوراء - ونصوِّم صبياننا الصغار منهم،
    إقرأ المزيد...
  • الإمساك عند الأطفال (الأسباب والعلاج)
    الأطفال الصغار الذين لا يحبون تناول الخضار والفواكه هم 13 مرة أكثر عرضة للإصابة والمعاناة من الإمساك، مقارنة بأقرانهم الأطفال الذين يقبلون على تناول تلك الأغذية المهمة والمفيدة. امساك وظيفي «الإمساك الوظيفي» (functional constipation) هو نوع من الإمساك الذي ينجم عن العادات الغذائية أو العادات البيئية أو عوامل نفسية - اجتماعية.
    إقرأ المزيد...
  • عذابات الأطفال التوحديين وأسرهم
    قبل اكتشاف خصائص وعلامات مرض التوحد عند الأطفال، كان هؤلاء الأبرياء يلاقون الأمرين من أسرهم ومن معلميهم في المدارس، حيث لم يكن المجتمع يعلم بحقيقة مأساتهم، وإنهم وإن بدوا مثل بقية الأطفال من حيث الشكل الخارجي إلا أن مرض التوحد الذي يعانون منه يجعلهم منفصلين عما يحيط بهم من أشياء، غير قادرين على التركيز في أي شيء، فكان جهل الأبوين…
    إقرأ المزيد...
  • أسرار النجاح الوظيفي
    علينا أن ندرك أن قضية الالتزام والانضباط بين أي فريق عمل في إطار جماعيٍّ، إنما هي قضية فردية ذاتية في المقام الأول، وأنها تنبع من ذات الشخص ومن قناعاته بمدى أهمية الالتزام، لا من الضغط الخارجي عليه.
    إقرأ المزيد...
  • الجدة امرأة من الزمن الجميل
    نبتعد عن المقالات المثقلة باعباء العمل السياسي والمجتمعي، فكما سحبناكم في مقالة سابقة مع شاعر الجزيرة غازي القصيبي، نسحبكم اليوم مع «الجدة الرائعة المبدعة» امرأة من الزمن الجميل سقطت الدنيا الفانية بزهوها تحت قدميها، ولم يكن لها مكان في فكرها، ذلك ان الدنيا الباقية هي التي بقيت معها حتى النهاية.
    إقرأ المزيد...
  • رسائل في العقل وفضله
    رسائل في العقل وفضله       عن عروة قال : " أفضل ما أعطي العباد في الدنيا العقل وأفضل ما أعطوا في الآخرة رضوان الله عز وجل " ..    عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" رأس العقل بعد الإيمان بالله عز وجل مداراة الناس " أخرجه ابن أبي شيبة ..  
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ضرب الأطفال يؤدي إلى اضطراب في صحتهم النفسية

Posted in السلوك

kids-orderتشير دراسةٌ جديدة إلى أنَّ ضربَ الأطفال أو صفعهم قد يزيد من فرص إصابتهم بأمراض الصحَّة النفسية بعد أن يصبحوا بالغين. وجد باحثون في كندا أنَّ 7٪ من اضطرابات الصحَّة النفسية مرتبطةٌ بالعقاب الجسدي، ومن ضمنها ضربُ الطفل على مؤخَّرته أو دفعه أو إمساكه بشدَّة أو ضربه في أثناء طفولته. تقول واضعة الدراسة، تراسي أفيفي، وهي أستاذةٌ مشاركة في كلِّية علوم صحَّة المجتمع من جامعة مانيتوبا، في وينيبغ:

 

"نحن لا نتكلَّم عن تَربيتَة أو ضربة خفيفة على العجز أو المؤخِّرة، فقد كنا نبحث عمَّن يستخدم العقاب الجسدي في تأديب أبنائه يومياً". لقد ترافق العقابُ الجسدي بزيادة فرص الإصابة باضطرابات القلق والمزاج، ومن ضمنها الاكتئابُ الكبير واضطراب الهلع، واضطراب الكربُ التالي للرضِّ (اضطراب ما بعد الصدمة)، ورُهاب الميادين، والرهاب الاجتماعي. كما وجد الباحثون أيضاً أنَّ العقابَ الجسدي يترافق كذلك مع بعض اضطرابات الشخصية وإدمان الكحول والمخدِّرات. كما تقول أفيفي: "من المهمِّ معرفة أنَّ ضربَ العجز وأشكال العقاب الجسدي الأخرى تسيء إلى صحَّة الأبناء، لذا يجب ألاَّ يُستخدَم العقابُ الجسدي على الأطفال في أيِّ سنٍّ وتحت أيِّ ظرف". ولكن، بينما تجد الدراسةُ ارتباطاً بين العقوبة الجسدية والمرض النفسي، لم يثبت بعدُ أنَّ العقوبةَ سببٌ للمرض النفسي. لقد ربطت دراساتٌ سابقة العقوباتِ الجسديةَ بالعنف لدى الأطفال، وجنوح الأحداث، والتدهور العاطفي والنمائي والسلوكي. لكنَّ هذه الدراسةَ تفحَّصت تأثيرات هذه العقوبة في الصحَّة النفسية، مع استثناء العنف الجسدي الشديد أو الاعتداء الجنسي أو الأشكال الأخرى للإهمال وسوء المعاملة أو الاضطهاد. وقد أُجريت الدراسةُ بين عامي 2004 و 2005 على 34.000 شخص تبلغ أعمارُهم حوالي 20 سنة أو أكثر. وجرى استجوابُ المشاركين وجهاً لوجه، وسُئلوا عن عدد المرَّات التي قام فيها آباؤهم أو شخص بالغ في المنـزل بدفعم، أو أمسكوا بهم بقوَّة، أو رموهم على الأرض، أو صفعوهم، أو ضربوهم. وكانت الإجاباتُ تتراوح من "أبداً" وحتى "في كثير من الأحيان". ومن قالوا إنَّهم تعرَّضوا لهذا "في بعض الأحيان" أو أكثر من ذلك، صُنِّفوا على أنَّهم قد واجهوا عقوبة جسدية قاسية. وقال الباحثون إنَّ حوالي ستَّة بالمائة من المشاركين قد عانوا من معاقبة جسدية قاسية. وقد ورد عن الأولاد ذوي الأصول الأفريقية، ومن تلقَّى تعليماً أفضل، ومن تربَّى في عائلات أكثر ثراء أنَّهم قد عانوا من هذا العنف. لقد عدَّل الباحثون البيانات للأخذ في الحسبان العوامل الاجتماعية الديموغرافية، وتاريخ العائلة في المشاكل الوظيفية. ووفقاً للمعلومات الأساسية في الدراسة، تُحرِّم اثنتان وثلاثون دولة أن يعاقبَ الوالدان أو من يعتني بالأطفال أطفالهم جسدياً، إلاَّ أنَ العقاب الجسدي قانوني في الولايات المتَّحدة وكندا. وتوصي أكاديميةُ طبِّ الأطفال الأمريكية بشدَّة بألاَّ يُستخدمَ العقاب الجسدي لتأديب الطفل.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed