• مرة أخرى
    كنت أريد أن أكتب اليوم عن الدستور الجديد، ولكن الجريمة الكبرى التي غدرت بأبناء مصر المخلصين في محيط قصر الاتحادية آلمت قلبي كما آلمت قلب كل مصري حر، وكشفت عن مؤامرة على استقرار هذا الوطن العزيز صارت من الوضوح بحيث لا تغيب عمن عنده أدنى نظر، وهذا ما يدعوني اليوم لأن أعيد التذكير بما كتبتُه إبان الجريمة الغادرة في استاد…
    إقرأ المزيد...
  • ساندويشة الفلافل شهية وصحية
    أثبت عدة دراسات قام بها علماء التغذية في أوروبا وأمريكا خلال السنوات الأخيرة مرة بعد أخرى بفوائد طعام شعوب بلدان المشرق العربي على مجمل صحة الإنسان، وبخاصة الغذاء الغني بزيت الزيتون والخضراوت والبقوليات من حمص وفول والحبوب الغنية بالألياف والمكسرات من اللوز والجوز وغيرها، وجميعها تحافظ  على الوزن المثالي للجسم، وتمنع تفشي أمراض السمنة والسكري من الدرجة الثانية، وبذلك تقل…
    إقرأ المزيد...
  • المقابلات
    ان دعوتك لإجراء مقابلة تعني أنك تجاوزت الخطوة الأولى وهي تقديم طلب التوظيف، وغالبا ما تكون هذه الأوراق قد أعطت انطباعا جيدا لدى أصحاب العمل ولذلك تمت دعوتك لهذه المقابلة. لذا عليك تجهيز نفسك جيدا حتى لا تضيع فرصة الحصول على هذا العمل. الحصول على المعلومات
    إقرأ المزيد...
  • يتحدثون معهم ، وكانهم يفهمون أو يسمعون !!
    مشاعر اطفالنا واحاسيسهم مرهفة وحساسة ، فهي تتأثر بكل ما يأتيها من محيطها الخارجي، ولذلك فإنهم في حاجة إلى تخفيف المخاوف والتوترات التي تنتجها البيئة المحيطة بهم من ضغوط نفسية وأساليب قاسية في التربية والمعاملة الجافة ممن حولهم. لذلك تجدهم يحاولون بطريقة فطرية ان يعوضوا كل نقص أو حرمان يعانونه سواء كان حرمانا عاطفياً أم مادياً ، فيلجأون إلى اللعب…
    إقرأ المزيد...
  • أخطاء تقوم بها الأمهات عند إرضاع الطفل من الزجاجة
    حفظ الحليب المتبقي في القنينة في الثلاجة. فمن المعروف أن اللعاب الذي يفرزه الطفل أثناء الرضاعة يحتوي على الكثير من الجراثيم التي تنتقل إلى الحلمة والقنينة. صحيح أن حفظ الحليب في الثلاجة يوقف تكاثر الجراثيم، لكنها تعود وتتكاثر بشكل سريع بمجرد إخراج القنينة من الثلاجة ووضعها في الماء الساخن. لذا يجب التخلص من باقي الرضعة فور انتهاء الطفل من تناوله.
    إقرأ المزيد...
  • الآثار النفسية والإجتماعية لضرب الأطفال في المدارس
    صرح وزير التربية والتعليم خلال زيارته لمدارس محافظة الغربية (الأحد 14 أكتوبر2012) ، بأنه معنى بعودة كرامة المعلم كما كانت، وأنه ليس من حق ولى الأمر مهما كان معاقبة أو محاسبة المعلم، وأنه مع الترهيب والترغيب فى المدارس، وأنه لا يمانع فى ضرب التلاميذ شريطة ألا يكون الضرب مبرحا، وبدون عصا ( نقلا عن بوابة الأهرام 16/10/2012 ) , ونقلت…
    إقرأ المزيد...
  • تفوق الشركات يتم بفكرها الطموح نحو موظفيها
    السلام، السعادة، والاتفاق، شيء بسيط منها للجميع. بالكاد يُعتبر الوضع الاقتصادي واثبا، حسبما تتفجّر المناظرات حول التوزيع العادل لثمار النمو.  وبناءً على الدراسات الاستفتائية، فإن المزيد من دول أوروبا الشرقية يشير إلى أن اقتصاد السوق الاشتراكي ضيّع الاشتراكية. إن توزيع الدخل الإجمالي، والموجودات يبدو كأنه غير منصف إلى حدٍ بعيد. والانطباع الشائع، بأن الأثرياء يثرون أكثر، بينما لا تصيب الأضرار…
    إقرأ المزيد...
  • العمل التطوعي جزء من الأمانة
    مجال العمل الإنساني رحب وهو ليس من صنع أحد وليس له فرضية ‏ولكنه من صنع المولى عز وجل تحدثت عنه الكتب السماوية وحمل ‏رسالتها الرسل صلوات الله عليهم وأنزل القرآن الكريم وشريعة الإسلام ‏على نبينا سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم حتى تتم هذه ‏المكارم قولاً وفعلاً. والعمل الإنساني أرض خصبة تغرس فيها في كل اتجاه، تزرع فيها العقيدة…
    إقرأ المزيد...
  • عيون داخل البيت !
    يستسهل بعض الآباء أن يوكل أحد أبنائه مهمة المراقبة والاستطلاع عن بعد والتحسس والتجسس على افراد العائلة ، ليعرف منه كل ما يحصل في غيابه من أمور ومخالفات وخصوصاً ما يحصل من شجار بين الأبناء.. **** جميل منا أن نشرك أطفالنا في بعض الأمور، أو نجعلهم يطلعون على ما هو حاصل داخل المحيط الأسري. ولكن أجمل من ذلك ان نفرق…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

كيف نعلم أطفالنا المفاهيم الخلقية

Posted in السلوك

kid-hعندما نريد أن نعلم أبناءنا قواعد خلقية مهمة، مثل:

-         الكذب حرام في كل المواقف.

-         الصديق الوفي لا يفشي أسرار أصدقائه.

-         مصلحة المجموع مقدمة على المصلحة الشخصية.

-         احترام الشخص الكبير واجب على الجميع ...

 

فماذا علينا أن نفعل؟

 

لا يمكننا أن نقرر برنامجاً واحداً ينجح عند كل الأسر والآباء والأمهات لتعليم هذه القواعد وأمثالها، لكن على الآباء والأمهات أن يعوا أن تشكل هذه القواعد واكتسابها وترسخها عند الأبناء يتم من خلال عمليات متعددة وتفاعلات مختلفة داخل الأسرة وخارجها، ومن العناصر المهمة في هذه العمليات إدراك الأبناء للمفاهيم المتضمنة في هذه القواعد وكيف ترتبط معاً.

 

لقد تأكدت العلاقة المحكمة بين النمو الخُلقي والنمو المعرفي في مختلف التوجهات وعند عامة المتخصصين، ويمكننا أن نقرر أن الكثير من أعراض ضعف البناء الخُلقي عند الأطفال والمراهقين سببه ضعف العمليات العقلية التي يتم فيها بناء المفاهيم الخُلقية وربطها بالأبنية المعرفية. وليس معنى هذا اتهام الأبناء بالضعف المعرفي أو التخلف العقلي، إنما معناه اتهام الجهات التي تسهم في التوجيه الخُلقي للأبناء بأنها لم توفر الفرصة الملائمة للابن ليقوم بتنمية مفاهيمه الخُلقية، ولم تزوده بالمهارات الكافية ليميز هذه المفاهيم ويحدد دلالاتها.

 

إن على المربي أن يكون واعياً أن المفهوم الذي يتحدث عنه قد تداخل في ذهن الطفل أو المراهق، وأنه وضع في مكانه الصحيح من بنائه المعرفي. إن عليه الانتباه إلى ثلاثة أمور:

 

-         التقاط المفهوم: أن تصبح الكلمة المعبرة عن المفهوم المقصود جزءاً من بناء الطفل المعرفي، وذلك بأن يكون الطفل قد وضع لها معنى، والمستوى الأفضل من ذلك هو أن تصبح متداولة في لغته وتفاعله الاجتماعي. مثلاً على الوالد أن ينتبه إلى أن معنى "سرق" لا يطابق عند الطفل معنى "أخذ"، إنما هو معنى مذموم يدل على خطأ خلقي.

 

-         تعميم المفهوم: وهوأن يتمكن الطفل من توسيع الكلمة المقصودة لتشمل المواقف التي يمكن أن تلتحق بها، وعندها ينتقل إلى المعنى المجرد للكلمة الذي لا يتقيد بمواقف معدودة، إنما يمكنه معالجتها معرفياً ليختبر ارتباطاتها بالمواقف المختلفة، وهذه المهارات لا توجد في المراحل العمرية المبكرة كما تشير النظريات المعرفية.


من الأمثلة على تعميم المفهوم أن يدرك الابن أن كلمة "الاحترام" تشمل التعامل مع فئات كثيرة من الأفراد المستحقين، لا تقتصر على التعامل مع الآباء، أو كبار السن، أو المدراء في العمل...، كما أنها تشمل بعداً نفسياً داخلياً، ولا تقتصر على السلوك الخارجي الملاحظ.

 

-         ربط المفهوم بمفاهيم أخرى: في المجال الخُلقي مثلاً يمكن للطفل أن يربط بين مفهوم الكذب ومفهوم خيانة الأمانة، ليعرف أنهما يشملان مواقف كثيرة، وأن بين هذين المفهومين تشابهاً وترابطاً، كما أن بينهما تمايزاً واختلافاً. وهذه المعالجات المتقدمة للمفاهيم الخلقية تشير إلى وجود تصورات متكاملة عن الخلق الإنساني، وإلى تبني الطفل لقيم إو منظومات قيمية يمكنه أن يعتبرها معايير لسلوكه.

 

إن التربية الخُلقية تتم بأشكال كثيرة، وبإجراءات مختلفة، تتراوح بين معالجة بسيطة لموقف صغير، وتوجيهات شاملة لمسيرة الحياة، وبكل الأحوال يؤدي عدم وعي الوالدين بمدركات أبنائهم وتطور أبنيتهم المعرفية إلى بذل جهود كبيرة في أماكن ومواقف غير مناسبة، بينما يؤدي النمو السوي السلس للمفهوم إلى اختصار للجهود، وتقدم سريع في النمو الخلقي تقر به عيون الآباء والمربين.

 

والخلاصة أن على المربي أن يقدم توجيهاته ومعالجاته المرتبطة بالسلوك الخُلقي بالتسلسل والشكل الذي يوجد لدى الابن مفاهيم يعرف معانيها ومقاصدها، وقواعد عامة ومختصرة، يدرك أبعادها وغاياتها.

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed