• العنف الأسري
    انتشر العنف الأسري بصورة كبيرة في المملكة حتى أصبح يمثل ظاهرة، وليس حالات فردية تحدث كيفما اتفق هنا وهناك، ووفقا لإحدى الاحصائيات بلغ عدد حالات العنف 1000 حالة، ويقع ضحيته الأطفال والنساء والمسنون، والاعتداء يتخذ أشكالا مختلفة جسديا ونفسيا ومعنويا، وغالبا ما يتم التسامح عنه لان التقاليد تملي ذلك فالكثير من الآباء أو الأزواج يعتبرون الضرب حقا مشروعا لهم،
    إقرأ المزيد...
  • 20طريقة تظهر بها لأولادك أنك تحبهم
    1- اقض بعض الوقت مع أولادك كل منهم على حدة، سواء أن تتناول مع أحدهم وجبة الغذاء خارج البيت أو تمارس رياضة المشي مع آخر، أو مجرد الخروج معهم كل على حدة، المهم أن تشعرهم بأنك تقدر كل واحد فيهم بينك وبينه دون تدخل من إخوته الآخرين أو جمعهم في كلمة واحدة حيث يتنافس كل واحد فيهم أمامك على الفوز…
    إقرأ المزيد...
  • المدرسة ودورها في تنمية ثقافة الانتماء الى الوطن
    الانتماء الى الوطن ثقافة ينبغي ان يتحلى بها الفرد لأنها تمثل حجر الاساس في حياة المجتمع وتحدد مدى استقرارها وتماسكها وتعتبر ضرورة حين يتقدم المجتمع باتجاه العالم حيث تزايد الاحتكاك الثقافي بين مختلف الشعوب فيحتاج هذا التقدم والاحتكاك مع الشعوب الاخرى والثقافات المختلفة الى مزيد من تعميق الشعور بالانتماء الوطني وترسيخ أبعاده عند كل فرد منا،
    إقرأ المزيد...
  • طفلي صاحب القرارات
    يعرف مفهوم الذات من خلال كثير من التعاريف لباحثين من مختلف دول العالم، ولكنني أجدني أميل إلى هذا التعريف حول مفهوم الذات بأنه" الفكرة التي يحملها الفرد عن نفسه سواء كانت ايجابية أو سلبية". ولكن متى يا ترى يتشكل هذا المفهوم لدينا؟ أن مفهوم الذات يتشكل لدينا منذ السنوات الأولى في حياتنا ونحن صغار أي خلال خمس سنوات الأولى، ويؤثر…
    إقرأ المزيد...
  • كن عبدي وإلا قتلتك
    ينبغي أن نعيد النظر في حادث 11 سبتمبر دون دهشة.إنه النتاج الطبيعي لاختيارهم، كما أنه الرمز المنذر لما يمكن أن يلحقنا جميعا، نحن وهم، إذا استمر الحال على ما هو عليه. عادوا يتساءلون: «لماذا يكرهوننا»؟، وكأن السؤال لا يحمل جوابه دون حاجة إلى إجابة. منذ أن كتب وليم ليديرر كتابه سنة 1958 بعنوان «الأمريكي القبيح» حتى كتب حلمي شعراوي في…
    إقرأ المزيد...
  • يالها من لحظة قاسية
    كم عصفت بنا الحياة وتلاعبت بنا أمواجها , وكم أوهمتنا أحلامها الزائفة فجرينا خلفها حتى ابتعدنا عن حقيقتنا وواقعنا لنترك خلفنا قيما أصبحت من الماضي ,وذلك ضنا منا أنه لامجال لإدراك التقدم إلا بترك كل ما كان من الماضي واستبداله بمحور أخر يتناسب مع التطور وبلائم التسارع في الزمن , لقد رسمت لنا الحياة طريقا أرغمتنا على سلوكه ,
    إقرأ المزيد...
  • طرق علاج المشاكل الأسرية
    تحدث المشاكل الأسرية بسبب صعوبة التكيف وهى من المشاكل الشائعة وتدفع الناس للبحث عن العلاج النفسي . ومن الممكن أن تتطور المشاكل الزوجية بسبب وجود مشكلة طبية أو نفسية في كلا الزوجين أو في أحد أبنائهما .كما يمكن أن تخلق مشاكل الآباء و الأبناء نوعا من المحنة داخل الأسرة . و قد أصبح ضعف التواصل و المشاكل الاسرية أمور شائعة…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ماذا تفعل لتكسب ابنك بعض المهارات التى تأخر عن اكتسابها؟

Posted in السلوك

learning-kidتسأل قارئة: أبلغ من العمر 35 عاما ولدى طفل عمره عامان وتأخر فى الكلام فهل هناك طرق معينة للتفاعل معه؟
تجيب عن هذا التساؤل الدكتورة أميرة عبد السميع مدرس التربية الخاصة بجامعة المنصورة أن الطفل فى هذه المرحلة يقوم بتكوين المفاهيم واكتسابها ويكون للأم دور واضح وبارز فى هذا الموضوع ولذلك يجب عليها اتباع بعض الخطوات البسيطة التى تساعد الطفل على اكتساب اللغة من خلال الكلام مع الطفل .

 

وتشجيعه على الانتباه للمثيرات من حوله عن طريق استثارة حواسه المختلفة لأن هذه المرحلة من المراحل المهمة عند الطفل وتكون حواسه بحالة جيدة كى تقوم بعملية الاستقبال لأن البناء اللغوى يقوم على عمليتين مهمتين مرحلة الاستقبال التى نعطى الطفل فيها مجموعة من المعلومات المبسطة وبعد ذلك مرحلة الإرسال.

كما تشير عبد السميع إلى أن تنمية المثيرات السمعية لدى الطفل فى هذه السن مهمة جدا وذلك من خلال الألعاب المطاطية التى تصدر صوتًا أو الألعاب التى تصدر أصواتا وتنمى الانتباه السمعى لدى الطفل وأيضا المثيرات البصرية مثل الألعاب التى تتحرك وأيضا الشخصيات الكرتونية والصور الجذابة للانتباه البصرى والتى تنمى عنده الإدراك البصرى.

كما تؤكد أيضا على تنمية المثيرات اللمسية وجعله دائما يلمس أشياء مختلفة الملامس مثل الأشياء الناعمة والأشياء الخشنة ودائما نلفت انتباه الطفل للروائح والمذاقات لأن هذه المرحلة مهمة جدا فى الاكتساب عند الطفل ولابد من تنمية التفاعل الاجتماعى عنده، لأنه كلما كان الطفل اجتماعيًا كان اكتسابه المهارات أسرع.

ولابد من احتكاكه بالمجتمع حوله من الأقارب وأطفالهم لأن البيئة الاجتماعية عامل مهم ومؤثر فى اكتساب الطفل للغة، ولذلك شجع طفلك على التفاعل الاجتماعى وانظر إليه دائما وحدثه وشجعه إلى النظر إليك وإذا أراد شيئًا اترك فرصة للاستجابة عند حديثك حتى يتعلم مبادئ الحوار فالطفل نامى دائم التطور.

 

المصدر : حياتنا النفسية www.hayatnafs.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed