• الحرية و الأخلاق
    هل الأخلاق تحدد وتقيد حرية الإنسان؟ وهل أن هذا التقييد هو في صالح الإنسان أم لا؟ إن مصادر الإلزام الأخلاقي هي الوحي والعقل والضمير، وكل هذه المصادر تقرر حرية الإنسان وتؤكدها، لأن أفعاله لن تكون أخلاقية إلا إذا انبثقت من أعماقه، وكانت ثمرة يانعة لنيته وإرادته بلا تكلف ولولا الحرية لم يكن للإنسانية أثر.
    إقرأ المزيد...
  • ماذا تعرف عن فوائد عصير التفاح؟
    الكل يعرف المثل الشهير ( تفاحة في اليوم تجعلك بيعدا عن الطبيب )، فأكل تفاحة في اليوم له فوائد لاتحصى .يعتقد أن زراعة التفاح قد بدأت في تركيا ، وحتى الآن فالتفاح قد قطع شوطا كبيرا ، بدأُ بالثمرة مرورا بعصير التفاح ، إلى الفطائر والحلويات والمربيات وغيرها.. فوائد عصير التفاح عديدة ،وهو امداد جسمنا بكافة انواع الفيتامينات والمعادن الضرورية…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تعزز انتماء الموظفين للمؤسسة؟
    يقول هولتوم إن الممارسات الشاملة أثناء العمل، والتخطيط والتنمية المهنية العميقة، إلى جانب السياسات التي تعزز التوازن ما بين العمل والحياة توفر طرقا قيمة بشكل خاص لزيادة انتماء الموظفين. ويقدم الاقتراحات التالية.
    إقرأ المزيد...
  • دور الأسرة في رعاية الموهوب
    تعتبر الأسرة هي البيئة التي يمارس فيها الفرد حياته ، لذلك فإن لها دور هام في اكتشاف الموهوبين من أبنائها والأخذ بايدهم وتقديم وسائل الرعاية اللازمة لتنمية قدراتهم وإمكانياتهم ، غير إنها تعجز أحيانا عن القيام بدورها كاملا وذلك بسبب عوامل نقص الخبرة أو قلة التدريب أو تعرض طفلها لعوامل الحرمان المتنوعة بشكل مباشر أو غير مباشر . لذلك لابد…
  • الفشل يجبر على البداية الجديدة لتحقيق الإنجازات
    بالتأكيد الكل يرغب في القفز على درجات سلالم النصر. والانسحاق كبير وضخم للغاية. ومع تكتيكات الكوع التقليدية وحدها، فإن التقدّم بالمنطق المعهود في الوقت الراهن بالكاد يمكن تحقيقه. ولا يمكن بناء شركة أو مجتمع إنتاجي من الضعفاء بالطبع. وما كان أحد قد استفاد منه. ولكن الأفكار بأن إحراز والنظر إلى النصر المحقق هو الشيء المجدي فقط، هي أفكار مخيفة ومسببة…
    إقرأ المزيد...
  • أفكارٌ إداريةٌ للدوراتِ القرآنية
    العملُ لدينِ الله خيرُ ما يشغلُ الأوقاتِ وتفنى فيه الأعمار؛ وتعليمُ القرآنِ والعملُ به ونشرُه بينَ الناسِ على اختلافِ أعمارهم عملٌ عظيم كبيرٌ لا يُقدِّره حقَّ قَدْره إلاَّ مَنْ تأمَّلَ حالَ المجتمعاتِ الإسلامية التي هجرتْ القرآنَ في مناهجِ تعليمها وفي المساجدِ وحِلَقِ العلمِ والحفظ. ومن فضلِ الله علينا في هذه البلاد أنْ احتسبَ أناسٌ منَّا القيامَ بهذا الأمر حتى انتشرتْ…
    إقرأ المزيد...
  • حل المشكلات واتخاذ القرارات
    حل المشكلات واتخاذ القرارات : نحن نقوم بحل المشكلات واتخاذ القرارات في كل يوم / طوال اليوم : في البيت ، في العمل ، أثناء اللعب ، وحتى في أماكن التسوق . إن بعض المشكلات والقرارات تضعنا فعلاً أمام تحديات كبيرة ، وتتطلب الكثير من التفكير ، والعاطفة ، والبحث . إن الخطوات المقترحة أدناه مصممة لكي تساعدك على اتخاذ…
    إقرأ المزيد...
  • متشائم من الحياة ويذكر الانتحار
    السلام عليكم كان لدى أخي البكر مرض نفسي وأدى بذلك الى انتحاره -المشكلة اليوم بأخي الثاني فهو متشائم من الحياة ويذكر الانتحار ويخاف من الإقدام على الزواج خشية الفشل ويكون مصيره مثل أخيه بلوم الأب على وضعه الحالي بعمل فترة ويتكاسل عن العمل فترة طويلة دائم الغضب لدية نظرات غاضبة وحادة تخيفني
    إقرأ المزيد...
  • صرعات الشباب والموضة
    تتميز مرحلة المراهقة والشباب بالتمرد والتقلب والبحث عن الجديد ..كما تتميز بالتأثر بالآخرين والاهتمام بالإثارة الانفعالية والفكرية .. وكل ذلك مرحلة طبيعية يمكن أن تصل بالشاب إلى مزيد من النضج والنمو والاستقرار والوضوح .  ومما لاشك فيه أن أنواع الموضة المتعلقة بشكل الجسم وأجزائه وفي الثياب وفي ملحقات الزينة والتزين .. لها جاذبيتها الخاصة بالنسبة للشباب والشابات .. وهناك صرعات…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ضاعفوا رصيدكم من المحبة

Posted in النشاطات

red-heartلا أحد يزايد على حب الآباء لأبنائهم، لكن أحيانا من الحب ما قتل، وشوه، وأفسد.. فإذا كنا نتفق على أننا لا نريد إلا مصلحة أولادنا، وتحسين واقعهم، وتأمين مستقبلهم، علينا أن ندرك أن الذي يربطنا بأبنائنا علاقة متبادلة بين طرفين يجب فيها توفر الإشباع والرضا لهما معا، لا لطرف واحد على حساب الآخر.. علاقة قادرة على مضاعفة رصيدها من المحبة كل يوم،

 

 

واكتساب مساحة مشتركة قوية، فالأبوان لديهما حب فطري لأبنائهما، أما الأبناء فكثير من حبهم لآبائهم هو حب مكتسب من حسن المعاملة والرعاية والاهتمام والتربية السليمة التي تنجح في توصيل معنى الحب والقيم النبيلة إلى الطفل.. من هنا، ربما تسهم النقاط التالية في خلق مساحة حميمية بين الآباء والأبناء.
إن التعبير عن مشاعر الحب لأطفالنا وعدم تشويهها بالعنف أو العدوان عليهم، حتى وإن زعمنا أننا نفعل ذلك لمصلحتهم، يعطينا الحق مستقبلا حين نكبر في السن، في أن نتوقع منهم رد الجميل وحسن العشرة والبر بنا، فالعلاقة تبادلية، وليست تسلطية، فإن كنا نملك الآن القدرة على عقابهم واستغلال ضعفهم، سيأتي يوم يكبرون فيه ويزدادون قوة، وقدرة على اتخاذ القرار، وقد يكون هذا القرار ليس في صالحنا كآباء.. فنحن لم نضع بذور الحب في قلوبهم حتى نجني زهور الرحمة.. إنما زرعنا شوكا سيجرح قلوبنا لتفيض أعيننا بدمع الندم بعد فوات الأوان.
تعتبر برامج التوعية التربوية والنفسية من الجوانب المهمة في علاج هذه الظاهرة، فقد نجد أبا حنونا وعطوفا، لكنه يجهل طريقة التعامل مع أبنائه ولا يعرف كيف يتصرف في المواقف المختلفة، فيلجأ إلى الأساليب التقليدية أو الى طريقته الخاصة في التفكير من دون الاعتماد على أسس علمية صحيحة.
من الجوانب المؤثرة في بعض الآباء المؤذيين جسديا لأبنائهم، هو الوازع الروحي، والتذكير بالجوانب الدينية التي ترفض الضرب المبرح للأبناء وتدعو إلى الرأفة بهم وتقدير ظروفهم بل ويحدد مراحل التربية بشكل دقيق ويلفت النظر إلى كيفية التعامل مع كل مرحلة بطريقة تناسبها.
من النضج أن نحل مشكلاتنا الزوجية والعائلية بطريقة حيادية بعيدا عن الأطفال، وعدم استخدامهم كأداة للضغط على الشريك، أو فرصة لتفريغ عدوان كامن لا علاقة لهم به.
محاولة التخلص من ضغوط الحياة والعمل، بالكلام مع صديق، أو الزوج، أو معالج، حتى لا تؤثر على العلاقة مع الأبناء، فنصبح كأننا نبني من جانب، ونهدم من دون مبرر من جانب آخر.
من المهم إذا وجد الآباء أنفسهم عاجزين عن التواصل مع أبنائهم، زيارة معالج نفسي متخصص يساعدهم على وضع أسس تربوية سليمة، خصوصا إذا كان الطفل يعاني أحد الاضطرابات السلوكية، كالسرقة، أو الكذب، أو التبول اللاإرادي، أو الخوف الشديد، أو العناد، أو رفض المدرسة، هنا يكون دور المعالج ضروريا لأن الأهل لا يمكنهم التعامل معه بمفردهم، وقد يزداد الأمر سوءا عند تدخلهم من دون خبرة أو وعي.

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed