• السوريون في رمضان منكوبون يترقبون النصر
    اندلاع الاشتباكات قرب مقر الحكومة يظهر أن مقاتلي المعارضة قد يتمكنوا من الوصول لسلطة الدولة في العاصمة التي كانت تعتبر معقل الأسد الحصين الذي لا يمكن اختراقه..بقلوب تكاد تنفطر ألما وحزنا وعيون دامعة بائسة.. يستقبل السوريون للعام الثاني شهر رمضان وقد غابت عنهم مظاهر الفرح وحل محلها الأسى جراء ما فقدوه من الأهل والولد وضياع مساكنهم وتدمير أرضهم يترقبون بحذر
    إقرأ المزيد...
  • الإيمان بالجماعة
    تلعب بعض الأمور التربوية دوراً في تثبيت الخجل من المواقف الإجتماعية كإطلاق الصفات على المراهق بأنه خجول أو ضعيف، ومثل هذه الصفات تزيد من تقييده، وفي بعض الحالات نجد أن الوالدين يشجعون في أبنائهم صفات الطاعة العمياء والإعتمادية وإلتزام الصمت، وعدم الرد بالإضافة للسلوك المنكمش ومن الأمور التربوية المهمة التي تساهم في تكوين الخجل الإجتماعي ككثرة الأوامر والنواهي والممنوعات وعدم…
    إقرأ المزيد...
  • عدوى التقليد وفشل المشروع
    التقليد في عالم المنشآت الصغيرة والمتوسطة هو أشبه بعدوى؛ فما أن ترى مشروعا ناجحا حتى يكرره العشرات بنفس المدينة أو الشارع ليسقط الجميع بسبب عمليات حرق الأسعار. وإذا كان البعض مُصرًّا على التقليد فعليه أن يبدأ، من حيث انتهى الآخرون من تطوير وتحسين، فالسوق لا يرحم، والزبون أذكى من الجميع، ولكن السؤال كيف يمكن لنا توليد واختيار فكرة جيدة للمشروع…
    إقرأ المزيد...
  • صديقي المشغول
    تنشأ علاقات الصداقة وتتطور بتأثير عوامل متعددة، منها ما يتعلق بالظروف والبيئات الخارجية، لكن يبقى دائماً للفرد أصدقاء مقربون يحب أن يحافظ على صداقتهم على الرغم من تغير الظروف وتحولات البيئة والواقع الخارجي. وعندما تلاحظ أن علاقتك بأحد أصدقائك تتراجع ، وأن طبيعتها تتغير ، وأن سبب ذلك هو انشغاله الدائم ، وأن هذا الأمر بدأ يؤثر فيك ويشغل تفكيرك…
    إقرأ المزيد...
  • تفعيل الخطط على طريقة الهوشان
    خذ من وقتك دقيقة للتعرف على التخطيط في الجهة التي تعمل بها بالإجابة على الأسئلة التالية : · ما هي رسالة ورؤية الجهة التي تعمل بها ؟ · ما هي القيمة التي تعطيها الجهة التي تعمل بها لخدمة العملاء الداخليين والخارجيين ؟
    إقرأ المزيد...
  • من ذكرياتي يوم كنت مراهقاً
    فتحت دفتر يومياتي الذي كتبته يوم كنت مراهقاً، فقرأت عن يوم من الأيام استيقظت فيه نشيطاً، بدني بصحة جيدة، وذهني متوقد بأفكار متعددة، وطاقتي بأعلى درجاتها، وأنا أنوي أن أقوم بأعمال كثيرة: سأمارس الرياضة، وأؤدي عباداتي المفروضة، وأساعد أهلي، وأزور أصدقائي، وأساهم بعمل تطوعي، وأتابع فيلماً على التلفزيون ... لقد كان شعوراً إيجابياً رائعاً.
    إقرأ المزيد...
  • شربُ الماﺀ
    يحتاج كلُّ كائن حي إلى ماء شرب نظيف آمن. أمَّا كميةُ الماء اللازمة للجسم فتتعلَّق بحجم الجسم ومستوى نشاطه البدني وبحالة الطقس.إنَّ الماء الذي يمكن شربه مكوَّنٌ من مياه سطحية ومياه جوفية. تأتي المياهُ السطحية من الأنهار والبحيرات والخزانات، وتأتي المياهُ الجوفية من الآبار.
    إقرأ المزيد...
  • سَلامةُ الغِذاﺀ
    من المزعج التفكير بأن الطعام الذي يتناوله الإنسان كي يحافظ على صحته قد يسبب له المرض. ولحسن الحظ فإن هناك الكثير من الأشياء التي يستطيع الإنسان فعلها لحماية جسمه وعائلته من الأمراض التي تنتقل بالغذاء، فهناك أشياء يمكن القيام بها، ففي البقالية مثلاً تجنب شراء المعلبات المنتفخة أو العبوات المشققة أو التي بدون غطاء. أما في المنزل فيجب فعل ما…
    إقرأ المزيد...
  • الطريق إلى حياة سعيدة
    يحكي لنا ستيفين كوفي عن تجربة خاضها بنفسه حينما أتى مدير إحدى شركات النفط، وقال له: (ستيفن، عندما أوضحت الفرق بين القيادة والإدارة في الشهر الثاني فإنني أعدت النظر في الدور الذي أقوم به كرئيس لهذه الشركة، وأدركت أني لم ألعب أبدًا دور القيادة.لقد كنت غارقًا لأذني في عملية الإدارة، لقد دخلت إلى مدى عميق في الإدارة وغارق تحت أشكال…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عندما ترعى الذئاب الشعب المصرى

Posted in النشاطات

كلمة بالعامية : فيه إيه يا ريس ؟ مالك؟ إيه الخوف دا ؟ إيه الرعب دا؟ إيه الكره الأعمى دا لشعب مصر؟ ليه كدا؟ بتعمل فى بناتنا ليه كدا؟ بتعتقل ولادنا ليه؟ ليه الأمن اللى مفروض يحمينا بيكسر عظمانا لما بس نقف ونقول حاكموا الخونة والقتلة ؟ ليه الداخلية واقفه فى خندق ضد الشعب وبتضرب بانتقام لما يقف الشعب جنب المظلوم اللى بيفضح التزوير ؟ ليه بتحاكم المخلص وسايب المزور؟ حرام عليك ولكن لمن نشكو حين صارت الشرطة بلطجية؟لمن نشكو حين صار نظامك يرعى الإهاب ؟ لمن نشكو حين صارت الذئاب ترعى الشعب المصرى؟ ( نشكو حين صارروا بلطجية؟! حين يرى جموع المصريين عبر الفضائيات وغيرها الشعب المصرى وقد أهين أبناؤه فلا شك أن صاحب الإهانة ليس بمصرى ..

أما وقد صدم الناس بكونه مصرياً فلا أقل من أن نشكو البلطجية لحكومتنا ...فماذا لو كانت تلك الاهانة من النظام نفسه؟!كلمة بالعامية : فيه إيه يا ريس ؟ مالك؟ إيه الخوف دا ؟ إيه الرعب دا؟ إيه الكره الأعمى دا لشعب مصر؟ ليه كدا؟ بتعمل فى بناتنا ليه كدا؟ بتعتقل ولادنا ليه؟ ليه الأمن اللى مفروض يحمينا بيكسر عظمانا لما بس نقف ونقول حاكموا الخونة والقتلة ؟ ليه الداخلية واقفه فى خندق ضد الشعب وبتضرب بانتقام لما يقف الشعب جنب المظلوم اللى بيفضح التزوير ؟ ليه بتحاكم المخلص وسايب المزور؟ حرام عليك ولكن لمن نشكو حين صارت الشرطة بلطجية؟لمن نشكو حين صار نظامك يرعى الإهاب ؟ لمن نشكو حين صارت الذئاب ترعى الشعب المصرى؟ ( نشكو حين صارروا بلطجية؟! حين يرى جموع المصريين عبر الفضائيات وغيرها الشعب المصرى وقد أهين أبناؤه فلا شك أن صاحب الإهانة ليس بمصرى .. أما وقد صدم الناس بكونه مصرياً فلا أقل من أن نشكو البلطجية لحكومتنا ...فماذا لو كانت تلك الاهانة من النظام نفسه؟!

 

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed