المفاهيم المغلوطة والتفسيرات الشاذة لمقاصد الأحكام.. في القرآن والسنة هي واحدة من أهم التحديات التي يواجهها المجتمع الإسلامي.. لما لها من تداعيات واسقاطات سلبية على حركة المجتمع المسلم وتطوره.. وعلى سلوكيات الفرد المسلم في حياته الخاصة والعامة.. وقد استغل أعداء الإسلام.. هذه المفاهيم وهذه التفسيرات للحكم على ثقافتنا الإسلامية وقيمها الأساسية بأنها هي السبب وراء تخلفنا حضارياً وإنسانياً.
يحدث التسنين عندما تبدأ أولى أسنان الطفل بالظهور عبر اللثتين. ورغم أن التوقيت يختلف كثيرا، فإن ظهور الأسنان لدى معظم الأطفال يبدأ في عمر 6 أشهر تقريبا. وتكون السنان الأماميتان السفليتان (القاطعان الوسطيان السفليان) أولى الأسنان التي تظهر عادة، تليهما السنان الأماميتان العلويتان (القاطعان الوسطيان الأماميان).
التعامل مع الطفل أى طفل يتطلب الإهتمام بحاجاته وإحترام رغباته ومشاعره ، وما ينبغى ذكره وعلى الآباء استيعابه جيدا حقيقة أن تربية الأبناء تحتاج لصبر ودعاء ومحاولة وهدوء وتحتاج أيضا أن أكون طفلا وقتما تقتضى الظروف ذلك وأن أكون راشدا عندما تقتضى الظروف أيضا ذلك وتحتاج إلى معلومات عن تربية الأطفال وكل ما يتعلق بخصائص نموهم البدني واللغوي والنفسي والاجتماعي في مراحل نموهم المختلفة بقدر الإمكان .
جذب انتباهي مشاهدة موقف عابر، وأنا في إحدى محلات لعب الأطفال لشراء بعض الهدايا لأبنائي، وهو ما رأيته من أب قد وقع اختياره على دمية (عروسة) لابنته، فوضعها أمام العامل على الطاولة كي يدفع ثمنها، وقد أُلبست ثوباً لا يستر، ولا يغني من عري..! إذ يغطي الثوب مساحة صغيرة من جسدها الذي يحاكي جسد فتاة وقد تزينت فظهرت مفاتنها!
فأثارت انتباهي يد الأب التي امتدت ليشد الرداء آملاً أن يطول في يده..! فيغطي ما تعرّى من الدمية..! لكن دون جدوى..! فدفع ثمنها..! وحملها بين يديه ليهديها لصغيرته!
وقد ثار تساؤل بداخلي: ما الذي دفع هذا الأب إلى هذا التصرف، وهو محاولة ستر جسد الدمية؟! ولم أجد إجابة سوى أنها الفطرة النقية التي فطرنا الله -سبحانه وتعالى- عليها، كأمة لها قيمها، وموروثها من الفضيلة، ومنهج إيماني يفيض بالأخلاق الحميدة التي لن تتلاشى من مجتمعاتنا مهما قاومتها الأفكار الغريبة .
أكدت دراسة حديثة أن تناول الأطفال للمأكولات الغنية بالملح يؤدي الى زيادة ميلهم الى استهلاك المشروبات المُحلية وبالتالي زيادة فرصة اصابتهم بالسُمنة .
اشتملت الدراسة على 4300 طفل وبالغ استراليين ووجد الباحثون انه بزيادة تناول الملح تزداد الحاجة الى شرب السوائل على اختلافها وتأكدت الفرضية عندما وجد أنه ما يُقارب ثُلثي الأطفال يستهلكون 0.6 أونصة اضافية من الصودا المُحلية , العصائر وغيرها من المشروبات المرتبطة بزيادة الوزن لكل 390 مغ من ملح الصوديوم .
من المفاهيم الخاطئة التي كثيرا ما نتصرف بموجبها الاعتقاد بأن الطفل ينسى ولايتذكر أفعالنا وسلوكياتنا تجاهه.
فذاكرة الطفل حسب تصور البعض محدودة وضيقة، فهي لاتتعدى حيز المكان أو الفترة الزمنية التي حصل فيها السلوك أو الموقف، بمعنى أن الاستجابة أو ردة الفعل وقتية تزول بزوال الموقف، ووفق هذا المنظور المغلوط تجد الكثيرين من الآباء لايعيرون بالا لانفعالات أبنائهم واستجداءاتهم التي غالبا ما تكون مصحوبة بالاستعطاف والبكاء حينا أو المشاغبة والتمرد أحيانا أخرى.
كنت منهمكة في قراءة إحدى القصص، وإني لمرتحلة مع هذه القصة في رحلة ذهنية، صرفتني عما حولي.. إذ رنّ الهاتف الذي كان صامتاً، كان رنينه أقوى من المعتاد، أو إنني ظننته هكذا لحظتها، ورفعت سماعته، وبادرت المتحدث بالسلام... فرد عليّ السلام، صوت طفولي رقيق جداً .. بدا لي من نبراته يحمل قدراً كبيراً من الجرأة....
قالت: أنت فلانة..؟
قلت:نعم
قالت: هل أنت مستعدة للحديث معي؟ إني أريد سؤالك عن أمر شغل بالي...!!
يتعمد الأطفال وضع الكثير من الأشياء في الفم وذلك للتعرف عليها وتذوقها، وهذا يعكس حالة طبيعية لدى الأطفال للتعرف على العالم من حولهم، كما أنّهم يقلدون الكبار في ما يفعلونه من دون معرفة الأخطار، ومعظم حالات التسمم تحدث في غياب الوالدين أو عندما يغفل الوالدان عن مراقبة طفلهما، وخصوصاً عندما يكونان مريضين أو منشغلين في إعداد الطعام، وهي الفترة التي تزداد فيها الحوادث.
تضع لمياء يديها على أذنيها عندما يرتفع صوت شجار والديها، ولا تستطيع مراجعة دروسها ولا حتى تناول الطعام، وتحس كثيراً بالخوف يدق في نبضات قلبها، وتركض بسرعة لغرفتها وتغلق الباب، ظناً منها أن صوت الشجار سيختفي، ولكنه ظل في مخيلتها، تحتضن دميتها وتذرف الدموع عليها وهي تتحدث معها، وتقول: «لا أحب رؤية أمي وأبي يتشاجران»، فترد عليها الدمية: «لا تدعي هذا الأمر يؤثر عليك وعلى مستقبلك وعلى دراستك وعلى حياتك».
أدب الطفل ودوره في الحفاظ على الخصوصية الثقافية للأمة
كتبه مدنـي زيقمليس من فضول الكلام القول إن أدب الطفل يقوم بدور مهم في توجيه الناشئة نحو الاعتناء بعناصر الشخصية الثقافية للأمة من خلال مدّ جسور تواصل تربوية معها، لتشكل فيما بعد المرجعية الفكرية والسند المعرفي لرجل المستقبل، لكنّ التساؤل الذي قد يطرح هو: هل يمكن أن يواصل أدب الطفل دوره هذا في ظل معطيات العولمة التي تسعى إلى رفع الحدود الثقافية بين الأمم لتنصهر في بوتقة موجهة وواحدة ؟ وهل ينبغي للخطاب الأدبي الموجه إلى الطفل أن يتخلص من المحمولات الفكرية ذات الخصوصية التي قد تعيق – في نظر البعض – التواصل مع الآخر والانفتاح عليه ؟
إن الطفل بحاجة إلى أن يعرف ذاته مع بداية تواصله مع المجتمع، وأدب الطفل هو الذي يوفر الخبرات الضرورية إذ يقارنها الأطفال بخبراتهم فتتضح لهم حياتهم الداخلية على ضوء علاقتهم بالآخرين ( ) كما يسمح أدب الطفل بتعرف الطفل على البيئة المادية المحيطة به، ويزوده بالمعلومات والمعارف التاريخية والجغرافية والدينية والحقائق العلمية …،
كيف تتعاملي مع طفلك الذي يعاني من السمنة أو زيادة الوزن ؟؟
ربما يكون صعبا التحكم بطفل يعاني من زيادة الوزن – وخاصة عندما يكون الأطفال الآخرين في الأسرة ليس لديهم نفس المشكلة. وهنا بعض الاستراتيجيات البسيطة للآباء للتعامل مع الأطفال الذين يعانون من البدانة أو زيادة الوزن.
أولا، لا تقومي بعمل حمية للطفل.
إن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى فشل في النمو ويترافق مع احتمال نقصان في الفيتامينات أو المعادن الهامة. يمكن تقليل السعرات الحرارية من غذاء الطفل بنسبة تتراوح بين 20-25٪ عن طريق الحد من مجرد الحصول على الأطعمة الغنية بالدهون والعالية بالسكر والتقليل من أحجام حصص بعض الأطعمة ذات الطاقة العالية. هذا النوع من الانخفاض في كمية الطاقة الحرارية المتناولة من المرجح أن تكون كافية للسماح للطفل لينمو بشكل صحيح ويبقى وزنه ثابتا كلما نمى وازداد طولا.
التحكم بالأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن:
إن القلق حول وزن الطفل هو قضية عائلية. اختيار الغذاء الصحي والنشاط هو لكل فرد في الأسرة. الأطفال يتعلمون من المثال الذي يرونه أمامهم من الآباء.
1. لا لإعداد طعام خاص للطفل أو توقع أن يمارس الطفل التمارين وحده.
2. تجنبي وصف الغذاء ب “جيد” أو “سيئ” – بدلا من ذلك قولي غذاء ” كل يوم ” أو ” أحيانا “.
3. اجعلي أطعمة “كل يوم” للمناسبات اليومية، مثل المدرسة، أو الغذاء، وما يعمل “أحياناً ” أي في المناسبات الخاصة، مثل الحفلات.
4. انه من الاسهل بكثير بالنسبة للطفل اختيار الطعام الصحي عندما يكون الوصول أصعب الى خيارات أقل صحية. ضعي دائماً صحن مليء بالفواكه على مرأى من عينه حتى يتسلى بها كوجبة خفيفة عندما يشعر أنه بحاجة لتناول شيء ما ولا تجعلي الشيبس والكيك والحلويات في متناوله أو أمام عينيه.تناقشي مع طفلك على عدد من الأطعمة ال “أحيانا” أو المواد الغذائية / المشروبات المعالجة ومتى يسمح بتلك الأطعمة / المشروبات. طريقة أخرى للسيطرة على ذلك هو الحد من (مصروف الجيب) للإنفاق على الغذاء و المشروبات المصنعة – فمثلاً نقول هناك 2 دولار فقط في الأسبوع لإنفاقها على الطعام خارج المنزل.
5. راقبي أحجام الحصص. إن تقليل حجم الوجبة يحد من الطاقة الحرارية المكتسبة بأقل مجهود.
6. أصري على تناول وجبة الافطار في المنزل، وحاولي إعداد طعام الغداء وإرساله معه إلى المدرسة.
7. ساعدي طفلك على التعامل مع المضايقات والسخرية من خلال مناقشة الرد المناسب، وسبل التعامل مع هذه الحالات.
8. اذهبي لمدرسة طفلك وناقشي معهم سياسة الغذاء المدرسي الصحي وعدم توفير الأطعمة والحلويات المصنعة والمليئة بالسكر.
9. تجنبي تقديم الأطعمة والحلويات كهدية ومكافئة كلما فعل أمراً إيجابياً فهذا يعني أنها شيء جيد ويحبب تناوله.
10. كوني نموذجا جيداً يحتذى به. اشعري بالقبول والتقدير للهيئة الخاصة بك، وتجنبي الشكاوى حول مظهرك أمام طفلك. وعززي الصورة الإيجابية عن شكله حتى يكون لديه ثقة بنفسه وشكله. من المهم أن تأكلي بشكل صحي وتمارسي النشاط البدني، انت أيضا.
المصدر : www.taghzya.com
أولاً: نذكرهم بالآيات و الأحاديث التي تحث على التطوع و الصدقهثانيا: نذكر لهم بعض القصص الموثرة في جزاء المتصدق مثل قصة الأعمى و الأبرص و الأقرع من بني إسرائيل.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول: (( إن ثلاثة من بني إسرائيل، أبرص و أقرع و أعمى. أراد الله أن يبتليهم، فبعث الله ملكاً، فأتى الأبرص فقال: أي شيء أحب إليك؟
