• الإسعافاتُ الأوَّلية
    تقع الحوادث بشكل دائم، فمنها التعرض للاختناق أثناء تناول الطعام ومنها التعرض للسع النحل. وفي كل هذه الحالات ينبغي على المصاب أن يطلب العناية الطبية، ويجب عليه أن يعرف متى يتصل بسيارة الإسعاف، فبعض الإصابات البسيطة لا تستدعي ذلك، وأحياناً يكون الوقت الذي يستغرقه انتظار سيارة الإسعاف كافياً لإنقاذ حياة المصاب. فإذا أصيب شخص ما بتوقف القلب أو التنفس فإن…
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للحامل أثناء ممارسة الرياضة
     ترافق مرحلة الحمل تغيرات كثيرة تتطلب تغير في نمط المعيشة منها فيما يتعلق في النشاط البدني .  ممارسة النشاط البدني الخفيف والمعتدل الشدة خلال الحمل يمنح المرأة والطفل عدة فوائد صحية  مثل الحد من آلام الظهر وتشنجات الساق، والإمساك، والانتفاخ، والتورم, الحد من المخاطر سكري الحمل ,تحسين المزاج، ومستوى الطاقة, النوم ,المساعدة على التعافي من الولادة والعودة إلى الوزن صحي…
    إقرأ المزيد...
  • هل هذه الام الامريكية تحب ابنها اكثر مما نحب نحن ابنائنا !!!!
    اقرأ رسالتها لابنها وهي تقدم له هدية جهاز ( ايفون ) ثم قارن حالها بحال بعض الاباء والامهات في مجتمعنا : رسالة مرفقة بهدية هاتف آي فون قامت أم أمريكية باهدائها لأحد أبنائها بمناسبة عيد الميلاد ويبلغ 13 سنة. المقال ظهر على صفحة محرك الياهو في 1/1/2013
    إقرأ المزيد...
  • إهمال الأطفال جريمة تستحق المساءلة
    طمة جديدة لم تقع هذه المرة على الوجوه وحدها، بل أصابت بعنف مشاعر معظمنا في مقتل، طفلان في عمر البراءة، والسكينة النفسية، والفرح بلا خوف ممكن من حزن قادم . طفلان كل مايشغل بالهما اللعب، واللهو الصغير، والعبث النقي . طفلان احترقا وحدهما في سيارة والديهما، اللذين تركاهما فيها وذهبا للتسوق، وهما مطمئنان تماماً إلى سلامة الصغيرين، فقد أحكما إغلاق…
    إقرأ المزيد...
  • دراسة البيئة الخارجية
    لا تستطيع أي منظمة أن تعمل بمعزل عن البيئة المحيطة بها، فالمنظمة تحصل على مدخلاتها من البيئة، كما أنها تقدم مخرجاتها إلى هذه البيئة، وفي جانب آخر أكثر أهمية نجد أن البيئة في بعض الأوقات، قد تشكل تهديدًا على مصالح المشروع، كما نجد أيضًا أن البيئة قد تقدم فرصًا ذهبية للمشروع، وإن اقتنصها استطاع أن يحقق أهدافه بصورة سريعة، وأن…
    إقرأ المزيد...
  • عوامل تضييع الأوقات
    عوامل تضييع وخسارة الأوقات كثيرة، والكثير من الناس لا يفكر في معرفة هذه العوامل ليتجنبها، لأن الفرد منا إن حاول بقدر الإمكان معرفة هذه العوامل وعمل على إزالتها، ستكون أبرز النتائج وجود وقت فائض يستطيع قضائه في أمور أخرى أكثر أهمية، كالترفيه عن النفس، والتطوير الذاتي عبرا لقراءة أو حضور دورات متخصصة في مجال ما أو توطيد العلاقات بينه وبين…
    إقرأ المزيد...
  • صيام الأطفال
    تدريبُ الطفل على الصيام يجب الصيامُ شرعاً عندَ البلوغ، لكن ليس من الحكمة تركُ الطفل دون تدريب، حتَّى إذا بلغَ فاجأته بالأمر. ولهذا، كان تدريبُ الأطفال على الصيام أمراً مستحبَّاً وسنَّة متَّبعة منذ عهد الصحابة؛ ففي الصحيحين من حديث الرُّبيع بنت معوِّذ: (فكنَّا بعد ذلك نصومه - تعني يومَ عاشوراء - ونصوِّم صبياننا الصغار منهم،
    إقرأ المزيد...
  • ثمانية قواعد لتحفيز الناس
    في كتابه الرائع ( أعظم 100 فكرة للقيادة الفعالة ) يتحدث الكاتب والخبير جون آدير  John Adair عن صفات القائد الفعال،ويتناول أمور كثيرة تهم القائد وتدعم مهمته،ومن أهم هذه الأمور مهمة أساسية لابد أن يتقنها كل قائد لكي ينجح في أعماله،ألا وهي تحفيز الناس أو الموظفين وإخراج أفضل ما في فريق عملك.
    إقرأ المزيد...
  • ساندويشة الفلافل شهية وصحية
    أثبت عدة دراسات قام بها علماء التغذية في أوروبا وأمريكا خلال السنوات الأخيرة مرة بعد أخرى بفوائد طعام شعوب بلدان المشرق العربي على مجمل صحة الإنسان، وبخاصة الغذاء الغني بزيت الزيتون والخضراوت والبقوليات من حمص وفول والحبوب الغنية بالألياف والمكسرات من اللوز والجوز وغيرها، وجميعها تحافظ  على الوزن المثالي للجسم، وتمنع تفشي أمراض السمنة والسكري من الدرجة الثانية، وبذلك تقل…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

آثار الخلافات الزوجية على سلوك الطفل

Posted in الأسرة السعيدة

unhappy-familyمنذ عدة عقود والباحثون يعلمون أن الأطفال الذين ينشأون في أجواء منزلية تعصف بها المشاكل، خاصة تلك التي بين الوالدين، سيعانون من اضطرابات نفسية وسلوكية وتعليمية واجتماعية. وكان تعليل ظهور الاضطرابات في الجانب التعليمي غامضاً إلى حد كبير، مما حدا بكثير من الباحثين الى إجراء دراسات لمعرفة السبب.

 

 

أحد أهم البحوث التي حاولت جلاء حقيقة الأمر في هذا الجانب هو ما نشرته مجلة تطور نمو الطفل الأميركية في عدد يناير/ فبراير
الحالي، والتي فيها يشير الباحثون الى دور مؤثر لاضطراب نظام النوم اليومي لدى الطفل، على مقدار نجاحه في التحصيل العلمي الدراسي.

ومن جهة أخرى يرى الباحثون في دراسات أخرى في نفس عدد المجلة المذكورة أن الشجار بين الزوجين أمام الطفل أو المراهق يؤثرسلباً على الأمان العاطفي لديه مما يجعل من الصعب عليه التفاعل مع العالم الخارجي من حوله، كما ويعطي انطباعا سلبياً عن مشاكل ذويهم ونظرتهم الى الزواج برمته.

* نوم الطفل واضطرابه
وعرض الباحثون من جامعة إيبيرن في ألباما بالولايات المتحدة نتائج ملاحظة قياس مقدار ووتيرة الخلافات بين الزوجين وعلاقتها بنوم الطفل، وذلك بناء على ما يخبر به كل من الزوجين والطفل كذلك. وشملت الدراسة متابعة تأثير الخلافات الزوجية على نوم 55 طفلا ممن تتراوح أعمارهم ما بين ثماني الى تسع سنوات. وذهبوا بعيداً في ملاحظة وتقييم نوم الطفل، فبالإضافة الى ما يخبر به الطفل نفسه عن نومه، عمد الباحثون الى حد الطلب من الطفل لبس جهاز أكتغراف Actigraph، أو راصد الحركة،


وهو ما يشبه ساعة المعصم، بغية رصد وقت ذهابه للسرير وخلوده الى النوم وحركاته أثناء نوم الليل وحالات استيقاظه وغير ذلك من الأحداث، وذلك لمدة سبعة أيام متتالية. وساعد هذا الباحثين كثيراً في الحصول على معلومات أكثر دقة حول جوانب عدة من نوم الطفل. كما أن انتقاء نوعية عناصر
الشريحة التي شملتها الدراسة من الأطفال ووالديهم تم بناء على خلو الطفل من أي تشخيص نفسي لاضطرابات في النوم، ومن الأزواج الذين تعتبر درجة مشاكلهم ضمن المعدل الطبيعي لها.

الذي وجده الباحثون هو أن الطفل من المنزل الذي درجة المشاكل الزوجية فيه عالية، عادة ما يذهب الى سريره للنوم في وقت شبيه بالطفل من المنزل ذو درجة متدنية من تلك المشاكل، أي أن وقت النوم لا فرق فيه بين الأطفال من كلا المنزلين، ولا تأثير للمشاكل الزوجية عليه، وخصوصاً أنه لا يجعل الطفل يذهب مبكراً للنوم خوفاً مما يجري في المنزل أو ليتخلص من الإزعاج أو الضرر الذي قد يلحق به أو غير ذلك. لكن الملاحظ أن الطفل الذي يعاني من منزل مشحون بالخلافات ينام وقتاً أقصر أو ربما لا ينام بالليل مقارنة بغيره، ويتحرك ويتقلب كثيراً على السرير، كما أن هؤلاء الأطفال يحتاجون الى أن يناموا بالنهار سواء في المدرسة أو المنزل.

هذه الاضطرابات في نوم الطفل كانت أوضح وأقوى في التأثير عليه عند الاعتماد على تقرير الطفل عن وجهة نظره في خلافات أمه وأبيه وهو ما دعمته وأيدته نتائج تحليل معلومات جهاز أكتغراف الراصد للحرك. فمن كانت رؤيته ونظرته الى مشاكل والديه أنها كبيرة كان تأثر نومه أكبر. وهو ما علقت عليه البروفسورة منى الشيخ الباحثة الرئيسية من جامعة إيبيرن في ألباما بأن النتائج تقول حتى ضمن العائلات التي يرى البعض أن درجة الخلافات الزوجية فيها هي ضمن الطبيعي فإن تأثير غضب أحد الوالدين أو شجارهما من السهل أن
يؤدي الى اضطرابات في نوم الطفل. وهذا الأمر مهم بدرجة بالغة لأن النقص المتوسط في مدة نوم الطفل سيؤثر سلباً على تعليم الطفل ويضعف همته ويزيد من توتره ويقلص من قدرات التحكم في العواطف لديه. وأضافت ان هذه النتائج تفرض على الزوجين التعامل مع الخلافات بينهما ومساعدة الأطفال على تفهم دواعيها.



* دور الوالدين

والمتأمل فيما تقدم من الدراسة يلحظ ثلاثة أمور على الوالدين أن يأخذوها في الاعتبار، الأول هو تأثر مدة ونوعية نوم الطفل وليس وقت الذهاب إليه، فاعتقاد الوالدين بأن الطفل لم يتأثر نومه نتيجة الشجار العائلي بمجرد ذهابه الى السرير في الوقت المعتاد لا يعني شيئاً وليس صحيحاً. الثاني أن ما يراه الطفل وليس الوالدين من درجة الخلاف هو الأمر المهم، وهنا يأتي علو درجة فهم الوالدين لنفسية وعقلية الطفل، فالأم أو الأب عليهم أن يمتلكوا قدرة النظر الى الأمور بنفس الطريقة التي ينظر إليها الطفل وذلك إن أرادوا أن يُحسنوا
تربيته ويلبوا احتياجاته بشكل صحي وسليم. والثالث هو تأثير اضطرابات النوم السلبي على تحصيل الطفل التعليمي، الأمر الذي يجب أن يهذب من سلوك الوالدين أمام أبنائهم خاصة عند حصول حالات إخفاق دراسي لدى الطفل، فمن السذاجة بمكان أن يعاقب أحد الوالدين
الطفل على تأخير في التحصيل العلمي للطفل بدلاً من مراجعة الوالدين لسلوكهم داخل المنزل كسبب محتمل لما حصل لتعليم وتحصيل الطفل.

* الأمان العاطفي

من جهتهم يرى الباحثون من جامعات كل من نوتردام بإنديانا وروشستر بنيويورك والجامعة الكاثوليكية الأميركية بواشنطن، في دراستين منفصلتين نشرتا في نفس عدد مجلة «تطور نمو الطفل» الأميركية، أن الكيفية التي تعامل بها الآباء والأمهات مع الخلافات الزوجية لها دور مهم في تدهور شعور الطفل بالأمان والتأثيرات المستقبلية على عواطفه.

ويعلق الدكتور مارك كيمنغ من جامعة نوتردام على بحثه قائلاً إن الأمان العاطفي للطفل هو الجسر الذي يربط بين الطفل والعالم من حوله، والاستقرار الأسري هو صمام الأمان العاطفي، فكلما كانت العلاقة الزوجية قوية كانت قدرات الطفل على اكتشاف العالم الخارجي وعلاقاته مع الآخرين فيه أقوى. والمشاكل الأسرية تدمر هذا الجسر مع العالم، الأمر الذي يجعل من الصعب على الطفل اقتحام العالم من حوله أو التفاعل مع ما يجري فيه.



واعتمدت هذه النتائج بناء على دراستين طويلتين، الأولى شملت متابعة 226 طفلا ووالديهم ممن أعمارهم ما بين 9 و18 سنة لمدة ثلاث سنوات، وجدت أن الشجار المنزلي المحطم كالذي يشمل إهانة شخصية أو يتطلب من أحد الزوجين الدفاع عن النفس، أو يؤدي الى انسحاب أحدهما، أو يؤدي الى حزن أو خوف، هو ما يؤدي بالطفل الى ظهور الاكتئاب أو القلق أو اضطرابات السلوك. والدراسة الثانية بحثت أموراً في نفس الجوانب لكنها شملت 232 من الأطفال الأقل سناً ووالديهم. ولذا علق الدكتور كيمينغ بقوله إن على الوالدين تعلم كيف أن يكون الخلاف العائلي أمراً بناء وليس مدمراً، أي من أجل الأبناء ومن أجل أنفسهم، عبر إبدائهم وانخراطهم في وضع حلول عملية وإيجابية للمشاكل الأسرية.

هذا وإن الشجار بين الزوجين أمام الطفل أو حتى إهمال أحدهما للآخر، يترك أثراً من الأفكار السلبية عن الزواج والوالدين لدى الطفل ويستمر هذا لديه لمدة طويلة. ويقول الدكتور باتريك ديفس أحد الباحثين في الدراستين إن حضور الطفل ومشاهدته للشجار المحطم بين الأزواج ينتج عنه عدم استقرار نفسي لدى الطفل ومعاناة من أفكار سلبية في مواجهة مثل هذه المشاحنات الأسرية تستمر لديه لمدة طويلة


المصدر: حياتنا النفسية www.hayatnafs.com

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed