• وظائف الإدارة الخمسة
    (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة) مدخل: قد تسمع هذه الأسئلة، أو قد يتبادر بعضها إلى ذهنك، وهي "ما هي الإدارة؟ من هو المدير؟" أو قد تقول لنفسك "أنا موظف فقط، فما حاجتي لمعرفة العملية الإدارية!؟ أليس هذا هو عمل الرؤساء والمدراء!؟".
    إقرأ المزيد...
  • هل تريد ان تصبح طبيبا نفسيا
    هل حلمت يوما فى ان تصبح طبيبا نفسيا؟ ان الحلم ربما قد راود الكثير فى ان يكونوا اطباء نفسيين. وذلك لما لهذا الطبيب من دور كبير فى علاج بعض الامراض التى ازدادت فى عصرنا هذا مثل الاكتئاب والهلع وتعاطى المخدرات والامراض التى تهدد افراد كثيرة وممكن تدفع بهم الى الانتحار مثل الفصام والاكتئاب.
    إقرأ المزيد...
  • جوزة الطيب مالها وما عليها
    هي شجرة دائمة الخضرة، تنمو أشجارها في أندونيسيا وماليزيا وسيريلانكا  وغرب الهند ، لها ثمار تشبه الكمثرى ، ويتحول غلافها الى غلاف صلب عند نضجها ، وهي ما تعرف بجوزة الطيب. عرفت شجرة جوزة الطيب قبل التاريخ الميلادي، إذ كانت تستخدم ثمارها كنوع من البهار التي تعطي للأكل رائحة ونكهة لذيذة، واستخدمها المصريين كدواء لآلام المعدة وطارد للريح.
    إقرأ المزيد...
  • حق الشعوب في تقرير مصيرها
    العالم يومًا بعد يوم في تطور دائم، ولكنهُ من ناحية أخرى محكوم بإنسانهِ أن يعيش في ظروف لا تحقق كرامتهِ كإنسان، فانتهاكات حقوقهِ ما زالتْ تحصل في مناطق مختلفة من العالم، واغلبها تمّر بدون عقاب. وأيضًا في ظل ما يعيشهُ من ويلات الحروب
    إقرأ المزيد...
  • حروب نسوية
    قد تشعل المرأة حرباً وقد تطفئها باستخدام الذخيرة ذاتها .. فالمفردات إذا ما تم استثمارها بذكاء وحنكة وانفعالات أنثوية تستطيع أن تخلق الشيء ونقيضه .. قد تشعل المرأة حباً باستخدام أسلحة مشابهة أيضاً .. غير أن خيارات ما بعد الاشتعال لا تحتمل أن تتخذ شكل الإطفاء فإما أن تحترق حباً وإما أن تحترق بما قد يخلفه هذا الحب من كراهية…
    إقرأ المزيد...
  • مدير بدرجة ديكتاتور
    يظل النجاح في أي مدرسة أو شركة مرهون بإدارتها ويقرن لقب المدير بكل عمل ليضفي عليه سمة النجاح أو الفشل ، وفي أدبيات الإدارة إن صح التعبير ، نجد أن العلاقة بين المدير والموظفين اكتسبت عبر الزمن أدباً خاصاً يحتوي على قدر كبير من الإثارة والندرة .. لدرجة أصبح فيها شخص المدير محوراً أساسياً لأي حديث ذو شجون ..!
    إقرأ المزيد...
  • عصر من القلق والعالم إلى أين ؟
     في نظرة علي المشهد الحالي للمنطقة التي نعيش فيهاوللعالم تبدو كثير من الأمور متداخلة، وتقترب الأحداث منلحظاتالحقيقة بما فيها من تهديد وخطر محتمل ينذر بعواقبعصيبة يحيطها الغموض .. وعندما نتأمل الوضع الراهن فإنذلك يذكرنا بما أطلق عليه علماء النفس " عصر القلق " فيالفترة التي سبقت وواكبت وأعقبت الحرب العظمى الأخيرة،ولا عجب من تشابه المشهد الحالي بما حدث في العالم…
    إقرأ المزيد...
  • إكتئاب ما بعد الولادة
    يُمكن أن تشعر الأمّهات الجدد بالسّعادة للحظةٍ ثم بالحزن في اللّحظة التالية وهكذا. لكن، إذا شعرت أن هذا الوضع قد تراجع بعد أسبوعٍ أو نحوه، فإنّ حالتك لا تعدو كونها ما يسمّى "الكآبة النّفاسيّة". أمّا إذا استمرّت هذه الحالة طويلاً، فقد يكون لديك اكتئاب ما بعد الولادة.
    إقرأ المزيد...
  • الاعلام وحقوق الانسان
    لا يمكن ان يؤدي الاعلام دوره ويتحمل مسؤوليته تجاه حقوق الانسان وحمايتها في العراق الجديد، الا اذا كان حرا، ولا يمكن ان يكون حرا، الا اذا كان مسؤولا، ولا يكون مسؤولا، الا اذا خضع لرقابتين فقط دون غيرهما، وهي رقابة الضمير، او ما يسمى بشرف المهنة، ورقابة القضاء. فاعلام السلطة مثلا او اعلام المالكين لا يمكنه ان ينتصر لحقوق الانسان،…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أزمة منتصف العمر عند الرجل

Posted in الأسرة السعيدة

أما الأسرة فعليها واجب المساعدة للأب حين يمر بهذه الأزمة ، وذلك من خلال سماع الشكوى وتفهمها وتقديرها ، وربما تحتاج الزوجة بشكل خاص تفهم بعض التغيرات التي حدثت أو تحدث لزوجها ، وربما تحتاج للتعامل بقدر أكبر من السماح تجاه بعض أخطائه وتجاوزاته في هذه المرحلة خاصة إذا كان قد بدا عليه أعراض ما يسمى بالمراهقة الثانية ووقع أثناءها في بعض الأخطاء أو صدرت منه بعض الزلات أو تورط في زواج ثان أو علاقة أخرى

أما على مستوى المجتمع فنحن نحتاج إلى نشر الوعي بهذه الحالة الشائكة والتي يعاني منها الكثيرون وأحياناً تؤدي إلى تفكك الأسر وضياع الأبناء . وأخيراً وليس آخراً علينا أن نتذكر أننا نمر في عمرنا بمراحل قدرها الله سبحانه وتعالى وهيأنا لها ولكل مرحلة مزاياها ومشاكلها ، وعلينا أن نتقبل ذلك راضين شاكرين ، وأن لا نأسى على ما فاتنا فكل شيء يسير بتقدير من الله ، وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا ، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا ، وأن مردنا في النهاية إلى الله ، وأننا نوزن عن أعمالنا الصالحة وقلوبنا المحبة للخير ولا نوزن بأموالنا ووظائفنا أو جمال وجوهنا وأجسادنا " إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم " . وفى القرآن الكريم إشارة رائعة إلى تلك المرحلة من العمر وكيفية التعامل معها بشكل متوازن , يقول الله تعالى : " .... حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت علىّ وعلى والدىّ وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لى فى ذريتى إنى تبت إليك وإنى من المسلمين * أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم فى أصحاب الجنة وعد الصدق الذى كانو يوعدون " ( الأحقاف 15 و 16 ) , ففى هذا المشهد نرى من بلغ الأربعين يعيش حالة وعى ممتدة ومتعددة المستويات , فهو يستشعر وجود الله ويشكره على نعمه التى أعطاها إياه فى السنين الماضية ويذكر والديه كجيل سابق ( وكيف أنعم الله عليهم ) ويذكر ذريته كجيل لاحق ( يسأل له الصلاح ) , ويتذكر نفسه فى وسط الجيلين فيعلن توبته ( كى يتخفف من أعباء الأخطاء الماضية ) ويؤكد هويته ( كى ترسخ أقدامه فى الوجود ) ويسأل الله أن يوفقه للعمل الصالح الذى يكمل مسيرة الوالدين ( السابقين ) ويكون قدوة للأبناء (اللاحقين) , فى سلسلة نقية ونظيفة وصالحة يطمئن الله كل حلقاتها بتقبل أحسن ماعملوا والتجاوز عن السيئات والزلات , وأخيرا الوعد بالجنة .

 

المصدر : www.hayatnafs.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed