• الجودة
    ماذا تعني هذه الكلمة ولماذا أصبحت أشهر كلمة في هذه الأيام وما هو سرُ شهرتها؟ الجودة كما هي في قاموس اكسفورد تعني الدرجة العالية من النوعية أو القيمة وعرفتها مؤسسة او. دي.آي. الأمريكية المتخصصة في تدريب وإعداد الشركات لتصبح متصفة بالجودة بأنها إتمام الأعمال الصحيحة في الأوقات الصحيحة.
    إقرأ المزيد...
  • السر في وصول الأنفلونزا إلى ذروتها في مواسم معينة
    هل سبق لأحدنا التساؤل عن السَّبب في أنَّ الأنفلونزا موسميَّة؟ وفقاً لبحثٍ حديث, هناك علاقةٌ بين الانتقال واسع الانتشار للفيروس ومستويات الرطوبة. نَوَّه باحِثون من معهد فيرجينيا للعلوم التطبيقيَّة وجامعة الولاية إلى أنَّه في المناطق معتدلة المناخ، كشمالي أمريكا وأوروبا، تصل الأنفلونزا إلى ذروة انتشارها خلال موسم الشتاء، حيث تكون الرطوبةُ مُنخفضة. لكن في بعض المناطق الاستوائيَّة, تزدهر الأنفلونزا في…
  • كيف تقنع العميل بشراء منتجاتك
    هل تبحث عن سبل لإقناع زوار موقعك على الإنترنت لشراء المنتج أو الخدمة التى تعرضها للبيع؟ أو عن طرق ارسال رسالة مبيعات بحيث تتمكن من ان تبيع أكثر ؟ اواستقبال العملاء المحتملين الزائرين لمنشأتك ؟ عليك أن تفهم لماذا يشتري الناس في المقام الأول.
    إقرأ المزيد...
  • لقيمات صغيرة تشعرك بالشبع أكثر من الكبيرة
    من يريد الحفاظ على الحمية الغذائية ولا يستطيع التخلي عن تناول الطعام أمام التلفزيون، عليه أن يجبر نفسه على تناول الطعام بقضمات صغيرة. هذا ما ينصح به باحثون من جامعة “فاجنينجن” الهولندية بناء على تجربة أجريت على 53 شخصاً.
    إقرأ المزيد...
  • نصائح في الاسترخاء لتخفيف الإجهاد والضغط
    يمكن للاسترخاء أن يساعدَ على تخفيف أعراض الإجهاد والضغط النفسي؛ كما يمكنه أن يساعدَ الشخص على الهدوء والتفكير بموضوعية تجاه أيَّة حالة مسبِّبة للإجهاد. وعلى الرغم من أنَّ سببَ القلق لن يختفي، إلاَّ أنَّ الشخصَ سيشعر - على الأرجح - بقدرة أكبر على التعامل معه بمجرد أن يتخلَّى عن التوتُّر الموجود في جسمه ويُصفِّي أفكارَه. إنَّ جميعَ طرق الاسترخاء تجمع…
    إقرأ المزيد...
  • ألمُ البطن
    يمتدُّ البطنُ من أسفل الصدر إلى أسفل الحوض ومنطقة اتِّصال الحوض بالفخذين، ويحوي البطنُ الكثير من الأعضاﺀ الهامة. يمكن أن ينجم ألمُ البطن عن أيِّ عضو من تلك الأعضاﺀ. وقد يطلق بعضُ الناس على ألم البطن ألمَ المعدة أو ألم الأمعاﺀ أو ألم الكبد أو ألم الكلية، كما يمكن أن يبدأ الألمُ في مكان آخر، مثل الصدر. غير أنَّ الألمَ…
    إقرأ المزيد...
  • حتى لاتكون التكنلوجيا أداة هدم وقتل في آن واحد
    إن العقل البشري هو عنصر التمييز بيننا وبين المخلوقات الأخرى، لذا يجب علينا أن ‏نعي أننا سبب بنائه كما أننا قد نكون سببًا في دماره وهدمه.‏ نحن الآن ننعم بعصر من الرفاهية في كافة المجالات وخاصةً في مجال التكنلوجيا ‏المنتشرة هنا وهناك ،والمتاحة للجميع سواء أكانت في المنزل أوالشارع أوالمؤسسة ‏،والتي تسهل على مستخدمها الوقت والجهد حال تقنينه في استخدامها.…
    إقرأ المزيد...
  • الأخبار السيِّئة والصحَّة
    وجدت دراسةٌ حديثة أنَّ الفتراتِ أو الأوقات الاقتصاديَّة العصيبة يُمكن أن تجعلَ الناس يأكلون أكثر ممَّا اعتادوا عليه. ولهذا, يقترح مُعدُّو الدراسة تجنُّبَ الأخبار السيِّئة من أجل إنقاص استهلاك السعرات الحراريَّة.
    إقرأ المزيد...
  • سلوكيات الأطفال المستفزة
    تؤدي تصرفات بعض الأطفال إلي استفزاز الأهل وإثارة غضبهم مما يتسبب بالتالي في رد فعل قد يكون وقحاً عند بعض الصغار الذين قد يتصرفون بفظاظة وقلة احترام مع ذويهم ويتطور المنهج اللفظي غير المهذب عند الأطفال بين عمر 6-10 سنوات ليصبح سلوكاً فعلياً خاطئا
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تهذيب الأطفال يحتاج إلى صبر و مثابرة

Posted in السلوك


ويستوعب بعض الأطفال القواعد الأخلاقية بسهولة، ويتمسكون بها، بينما قد يستغرق ذلك بعض الوقت، لدى أطفال آخرين. كما نجد أن التوائم، أيضا، يكون لكل منهما شخصيته المتفردة، إذ قد يكون أحدهما مشاغبا، وعدوانيا، بينما الآخر هادئا ولطيفا.

ومن الأساليب، التي تساعد على توجيه سلوك الطفل، هي أن يكون لدى الوالدين الاستعداد ليشرحا لطفليهما، لماذا يريدانه أن يكون مهذبا، فكلما كبر الطفل، وأصبح أكثر وعيا، يفهم أكثر أهمية أن يكون مهذبا، فضلا عن افتخار الوالدين به، فالأطفال يحتاجون للإقتناع بأن السلوك الجيد سينال التقدير.

إن جزءا من مسؤوليتنا، ككبار، هو أن نعلم أطفالنا كيف يطلبون الأشياء بأسلوب مهذب، ويمكننا أن نفعل ذلك بأن نطلب دائما من الطفل أن يقول "من فضلك"، و"شكرا"، لكن إذا نسي ذلك، فلا ينبغي معاقبته، أو تعنفيه، بل فقط عدم الاستجابة لما يرغب فيه، لأنه من الضروري أن يعرف أن تهذيبه يعني الاستجابة لرغباته.

ورغم ذلك، يجد الخبراء أنه من الطبيعي أن ينسى الأطفال، أحيانا، أسلوبهم المهذب، ما يحتم تذكيرهم به، يوميا، لهذا يقولون إن الأمر يحتاج إلى الصبر والمثابرة، في توجيه سلوكه أطفالهما، مع الحرص على الاتسام بالهدوء، ما أمكن، في حالة عدم الاستجابة الفورية لتعليمات الوالدين، مع تجنب تجريح الطفل أمام الآخرين، سواء غرباء أو أفرادا من العائلة، لأن ذلك يشعره بالإهانة وبالأسف على نفسه، ما قد ينمي عنده العنف، ويجعله أكثر عناداً، فهذا الأسلوب تجاه الطفل، هو العدو الأول عند تعليمه السلوك الجيد.

الثناء على الطفل كلما أحسن التصرف وتعامل بطريقة مهذبة، من الأشياء التي تجعل للأمر قيمة معينة في نفسه، فيخلق لديه نوع من التوازن النفسي، الذي يدفعه إلى تكرار مثل هذا السلوك، لأنه أصبح يحب سماع كلمات الثناء والاستحسان.

ويبقى مصدر الإلهام، بالنسبة إلى الطفل، هو البيت، ومدى تصرف الأبوين، سواء معه أو مع أشخاص آخرين، بطريقة مهذبة ولبقة، لأن الطفل يكون في مرحلة تقليد الأبوين، على اعتبار أنهما قدوته في الحياة، وأن سلوكهم هو الأمثل، وهو الصائب دائما.

المصدر : حياتنا النفسية www.hayatnafs.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed