النمو (17)
المراهقة مرحلة النمو التي تلي مراحل الطفولة، وخلالها ينمو الجسم بمعدلات سريعة وتحدث تغييرات فسيولوجية يكون لها آثرها النفسية في حياة المراهق. وهنا بعض النصائح لمراهقة سليمه:
العناية بأسنان الطفل
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
ملخص
يَنبَغي تَفريشُ brushing أسنان الطِّفل حالما تبدأ بالبزوغ في الفم، ويمكن استخدامُ فرشاة خاصَّة بالأطفال مع كمِّية صغيرة من معجون الأسنان لتحقيق ذلك.
يعتبر الطفـل الصغـير وخاصة الطفل العربي من الأطفـال الـذين يتميزون بنسبه ذكـاء عـاليه وخاصة بالسنوات الأولى لكن بعد ذلك بسبب التربية الخاطئة المعتمدة على الكبت وعوامل البيئة التي تقتل الإبداع وأسلوب التفكير الناقد والفعال عنده تؤدي إلي تراجع في نسبه ذكاءه وفي قدراته نحو استخدام عقله ومهارات التفكير لديه بشكل فعال ومفيد لـه سواء بالتحصيل الدراسي أو في شؤون حياته ،،
من المفاهيم الخاطئة التي كثيرا ما نتصرف بموجبها الاعتقاد بأن الطفل ينسى ولايتذكر أفعالنا وسلوكياتنا تجاهه.
فذاكرة الطفل حسب تصور البعض محدودة وضيقة، فهي لاتتعدى حيز المكان أو الفترة الزمنية التي حصل فيها السلوك أو الموقف، بمعنى أن الاستجابة أو ردة الفعل وقتية تزول بزوال الموقف، ووفق هذا المنظور المغلوط تجد الكثيرين من الآباء لايعيرون بالا لانفعالات أبنائهم واستجداءاتهم التي غالبا ما تكون مصحوبة بالاستعطاف والبكاء حينا أو المشاغبة والتمرد أحيانا أخرى.
التعامل مع الطفل على أنه فرد لا يدرك ولا يفهم, أمر فى غاية الخطورة لما قد يؤدى ذلك الى إصابة شخصيته بالخلل والاضطراب، خاصة عندما تتعامل الأمهات بالنهر أو الضرب مع صراخ أبنائهن غير المبرر من وجهة نظرهن، وهذا بدوره يتطور ويتحول الى صراخ وبكاء من طرف الأطفال والذى يأتى رغبة منهم فى الاعتراض أو التعبير عن الرفض، ولذلك دائمـًا ما تشكو الأمهات من هذه النوبات التى تصاحبها بين ذلك بعادات عصبية حركية كمص الأصابع أو الضرب باليد فوق الرأس بشكل منتظم، ومن ثم تبحث الأمهات عن السبيل المناسب للتعامل مع هذا الصراخ والبكاء.
أولادنا ثمار قلوبنا ، وفلذات أكبادنا ، وامتداد لحياتنا بعد فنائنا .. ونحن إذ نتحدث عن دور الأسرة في تنشئة الأجيال .. فإننا نتحدث عن موضوع له خطره .. فالطفل الصغير أمانة كبيرة بين يدي أبيه وأمه .. وعقله الصغير أرض بكر لم تزرع ، وورقة بيضاء لم يخط فيها حرف .
تنصح الأمهات الجديدات بالبدء فوراً بتعليم الطفل الحذر منذ طفولته المبكرة، وتقول:
لا يكفي خوف الأم ليقي الطفل من الحوادث، فالتيقظ مطلوب منذ ولادة الطفل، وهي تقدم لنا دليلاً كاملاً حتى تبقى بيوتنا واحة أمان للحبايب.
وتؤكد الدكتورة ندى أننا عندما نستفتي الأهل، نلاحظ أن عدداً كبيراً منهم يجهل بأن الحوادث المنزلية هي السبب الأول لوفيات الأطفال التي لا تنتج عن أي مرض
تحدث الكثير من الحوادث المنزلية عند تواجد الأطفال في المنزل، لكن يجب على الأم الإنتباه وأخذ الحيطة وذلك بإتباع الأمور التالية:- أولاً: ابعدي الادوات الحادة والقطع المعدنية والنقود من متناول طفلك. ثانياً: تنبّهي الى الشرقة والغصة اللتين قد يتعرض لهما طفلك نتيجة المكسرات والنقود ونفخ البالونات والاقلام التي قد يضعها في فمه كونها خطيرة.
أولاً: اعلم متى تطبع القبلة وتوزع الحب..
جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجل له ابنان فقبّل أحدهما وترك الآخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فهلا ساويت بينهما؟)، إذاً لا تنسى في المرة القادمة التي تريد أن تقبل فيها أحد أبنائك أو تضمه إلى صدرك، وتعطف عليه بالحب والحنان، ولا تنسى أن عليك أن تفعل ذلك في وقت لا يلحظك فيه أبناؤك الآخرون،
يمكننا تخفيف حدة مشاعر الخجل الشديد و الحساسية العالية عند الطفل وإعادة ثقته بنفسه وتصحيح فكرته عن ذاته وتنمية مهارات اجتماعية إيجابية لديه من خلال مايلي :
- توفير مناخ عائلي للطفل يسوده الشعور بالأمن و الثقة و المحبة والوفاق الأسري.
- إشعاره بالتقبل والحب و التقدير والصداقة و الإنصات له ليفصح عما في نفسه من مشاعر غضب و قلق و مخاوف وهواجس و محاولة إيجاد الحل لها .
نفساني
الجمال والتجميل والمرأة ملاحظات نفسية الدكتور حسان المالح (18839)
تفادي قرحة الفراش بالقلب أثناء الملازمة الطويلة للفراش في الآية 18 من سورة الكهف (18849)
بين ميول الصِّغار وتعنت الكِبار (18850)
عدم انتظام فترات النوم خلال الحمل يزيد الإصابة بالاكتئاب (18851)
هوس الشاشة وعشق الصور ووعود التجميل (18856)
علم النفس وقضية العنف (18856)
أكبادنا
التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين (16598)
ماذا تفعل لتكسب ابنك بعض المهارات التى تأخر عن اكتسابها؟ (16604)
لاجل اطفالنا يمكننا التحكم بالتلفزيون (16604)
بعض الطرق التى تساعدك على غرس السلوك الطيب فى طفلك (16606)
التمارينُ الرياضيَّة عندَ الأَطفال (16611)
البدانة عند الأطفال قد ترتبط بزيادة في خطر إصابتهم بأمراض القلب (16611)
إدارة
القادة المبدعون ينوّعون الأسئلة من أجل التغيير (18822)
العمل يعزز بالنتائج تجربة «إيكيا السويدية» تتحدث (18910)
أداء الفريق يعتمد على تنوعه الفائق (18946)
كيف تقنع العميل بشراء منتجاتك (18948)
رضا الموظّف لا يكفي لإرضاء العميل (18949)
رجال الأعمال المتعطشون لتأسيس الشركات كيف يواجهون المغامرات؟ (18950)
تغذية
النوم يُقوي الذاكرة عند مرضى باركنسون (الشلل الرعاش) (15658)
قد يُظهر الرجال خطراً أكبر للإصابة بالفشل الكلوي خلال حياتهم (15672)
دواء لسرطان الثدي يمكن أن يساعد الرجال على علاج سرطان البروستات (15677)
المصادقة على دواء جديد لعلاج الوذمة البُقعيَّة الناجمة عن مرض السكري (15685)
الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية قد لا يستطيعون تقدير أحجام أجسادهم (15685)
منع حساسية الأطفال الناتجة عن بعض الأطعمة (15686)
النِّظامُ الغِذائِيُّ للسُّكَّرِيِّ (15686)
ثقافة
(وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ) (16691)
المدرسة ودورها في تنمية ثقافة الانتماء الى الوطن (16693)
داء الشقيقة لا يترافق مع نقص في مهارات التفكير (16701)
مؤرخ إسرائيلي: دولتنا لقيطة على العالم تجاهلها (16702)
حب الوالدين لصغيرهما في الطفولة يثمر إيجابيا فيما بعد (16704)
اليأس لا يقتل الحصان فلا تدعه يقتلك (16712)
