النشاطات (47)
للإعلام دور كبير في تكوين شخصية الطفل والتأثير عليه سلباً أو إيجابا ًفي عصر المعلومات وانتشار الأطباق الفضائية وذيوع ثقافة الصورة , ولاشك أن الطفل أسبق من غيره في التعرف وحب الاستطلاع كما أثبتت ذلك كثير من الدراسات العلمية وذلك لرغبته في أن يكون له صورة مختلفة عن البيئة التي يعيش بداخلها والعالم الذي هو في محيطه.
فكرة رائدة تبنتها بلدية بقيق التي قامت بتنظيم برنامج لخدمة المجتمع بالتعاون مع روضة بقيق الأهلية قام فيها عدد من الأطفال بعمل ميداني وهو طمس الكتابة والشخابيط من المساجد أو الحدائق العامة أو جدران المنازل بمحافظة بقيق.
وبين رئيس بلدية بقيق المهندس خالد بن ناصر العقيل، وفق ما نشرته (منتديات فرح)، أنه تم تنظيم هذا البرنامج اللامنهجي بهدف نشر التوعية الاجتماعية لدى الأطفال
من الأمور المتفق عليها تربويا ، أن الطفل تتبلور سلوكياته ، ويكتسب عاداته وقيمه ، وتتكون شخصيته ، وتنمى مهاراته في المرحلة الأولى من حياته ، أي منذ الطفولة المبكرة ، وبالتالي تكون الأسرة هي المنبع التربوي الأول الذي يستقي منه الطفل صفاته الشخصية وعاداته وقيمه ، ومهاراته الاجتماعية ، وسلوكياته الحياتية .
الطفل هو النبتة اليانعة التي تنبت في بستان الأسرة البهيج وترتوي بحب وحنان من أبوين عطوفين، أوراقها يانعة ورائحتها ذكية، النظر إليها يمتع النفس ويريح القلب، تكبر يوما بعد يوم أمام ناظري الوالدين اللذين يغدقان عليها من حبهما وعطفهما ما لا يُوصف.تعتبر مرحلة الطفولة من مراحل النمو التي يمر بها الإنسان ويحدث فيها كثير من التغيرات العقلية المعرفية حيث يظهر على الطفل فيما بين سن الثالثة إلى السادسة من العمر، بعض السلوكيات والتصرفات غير الواقعية حيث تكون مبنية على خيالات غير منطقية وحقيقية، وهو يسلك هذه التصرفات الخيالية ليتخفف من مشاعر الضغط التي يعاني منها والناتجة عن السلطة والهيمنة التي يمارسها الكبار عليه بأساليبهم وطرقهم المختلفة، فيتجاوز بخياله حدود الزمان والمكان والواقع والمنطق ويضفي على بيئته ألوانا سحرية غريبة تساير في جوهرها مظاهر نموه وآماله وأحلامه.
يبدأ الانسان في الحديث عندما يبلغ سنة من العمر خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الأطفال الذين لديهم ميل لتأخر الكلام يستخدمون جزءا مختلفا من الدماغ في السماع.
واستخدمت مستشفى ميامي للأطفال فحوصات معقدة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لمقارنة أدمغة الأطفال مع مشاكل الكلام.
قديما كان الطفل يتربى في القرى ويحصل على الرعاية التقليدية وإن لم تكن تحوى مظاهر الرعاية الحديثة المتعلقة بالتطعيم والتحصين إلا أنه كانت في النهاية تقدم للمجتمع رجلا يعتمد على نفسه في ظل الإمكانات المتاحة للإنسان في الريف المعتمدة على الأرض والحيوانات .في القرى لا توجد شوارع مزدحمة ولا توجد إشارات مرور .. وبالنسبة للإشارات .. وألوانها الثلاث لم يكن يعرف الريف هذه الألوان ..
كانت الأسرة فيما مضى تعيش حياة بسيطة هادئة , يسودها جو مفعم بالمودة والمحبة والتعاون , تقوى فيه أواصر القرابة والروابط الأسرية وتشتد , يخدم الصغير فيها الكبير , ويحنو الكبير فيها على الصغير ... أما الآن فقد تعقدت الحياة وكثرت التزاماتها وقد تضطر الظروف البعض للابتعاد عن أسرهم فترة من الزمن ,جذب انتباهي مشاهدة موقف عابر، وأنا في إحدى محلات لعب الأطفال لشراء بعض الهدايا لأبنائي، وهو ما رأيته من أب قد وقع اختياره على دمية (عروسة) لابنته، فوضعها أمام العامل على الطاولة كي يدفع ثمنها، وقد أُلبست ثوباً لا يستر، ولا يغني من عري..! إذ يغطي الثوب مساحة صغيرة من جسدها الذي يحاكي جسد فتاة وقد تزينت فظهرت مفاتنها!
فأثارت انتباهي يد الأب التي امتدت ليشد الرداء آملاً أن يطول في يده..! فيغطي ما تعرّى من الدمية..! لكن دون جدوى..! فدفع ثمنها..! وحملها بين يديه ليهديها لصغيرته!
وقد ثار تساؤل بداخلي: ما الذي دفع هذا الأب إلى هذا التصرف، وهو محاولة ستر جسد الدمية؟! ولم أجد إجابة سوى أنها الفطرة النقية التي فطرنا الله -سبحانه وتعالى- عليها، كأمة لها قيمها، وموروثها من الفضيلة، ومنهج إيماني يفيض بالأخلاق الحميدة التي لن تتلاشى من مجتمعاتنا مهما قاومتها الأفكار الغريبة .
الأسنان السليمة في الجسم السليم
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
تُؤثِّر حالةُ الأسنان في حالة الجسم كلِّه، كما ترتبط حالةُ اللثة بالعَديد من من الاضطرابات التي قد تُصيب الجسمَ. يمكن أن يقي تفريشُ الأسنان من أمراض اللثة، ويُحسِّن من صِحَّة الجسم عُموماً.
تتضمَّن علاماتُ مرض اللثة ما يلي:
نفساني
الجمال والتجميل والمرأة ملاحظات نفسية الدكتور حسان المالح (18823)
علم النفس وقضية العنف (18828)
ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية الطلاق مثلاً (18832)
هوس الشاشة وعشق الصور ووعود التجميل (18835)
عدم انتظام فترات النوم خلال الحمل يزيد الإصابة بالاكتئاب (18836)
تفادي قرحة الفراش بالقلب أثناء الملازمة الطويلة للفراش في الآية 18 من سورة الكهف (18836)
أكبادنا
التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين (16583)
لاجل اطفالنا يمكننا التحكم بالتلفزيون (16585)
بعض الطرق التى تساعدك على غرس السلوك الطيب فى طفلك (16592)
ماذا تفعل لتكسب ابنك بعض المهارات التى تأخر عن اكتسابها؟ (16596)
يحتاج الأبناء أن نكون أكثر قربا منهم (16596)
زيادة وزن الرضع عند الولادة وخطر الإصابة بسرطان الثدي عند الأمهات (16597)
إدارة
القادة المبدعون ينوّعون الأسئلة من أجل التغيير (18810)
العمل يعزز بالنتائج تجربة «إيكيا السويدية» تتحدث (18891)
أداء الفريق يعتمد على تنوعه الفائق (18927)
رضا الموظّف لا يكفي لإرضاء العميل (18930)
كفاءة موظفي المنشأة سر نجاحها واستمراريتها (18931)
الاتفاق في الرأي خلال مفاوضات الشركات يحتاج إلى سيناريوهات (18934)
تغذية
النوم يُقوي الذاكرة عند مرضى باركنسون (الشلل الرعاش) (15644)
قد يُظهر الرجال خطراً أكبر للإصابة بالفشل الكلوي خلال حياتهم (15658)
دواء لسرطان الثدي يمكن أن يساعد الرجال على علاج سرطان البروستات (15661)
الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية قد لا يستطيعون تقدير أحجام أجسادهم (15668)
منع حساسية الأطفال الناتجة عن بعض الأطعمة (15670)
المصادقة على دواء جديد لعلاج الوذمة البُقعيَّة الناجمة عن مرض السكري (15672)
المعالجة الكيميائية لسرطان الثدي تبدو آمنة على المواليد الجدد (15672)
ثقافة
المدرسة ودورها في تنمية ثقافة الانتماء الى الوطن (16668)
(وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ) (16677)
مؤرخ إسرائيلي: دولتنا لقيطة على العالم تجاهلها (16683)
حب الوالدين لصغيرهما في الطفولة يثمر إيجابيا فيما بعد (16685)
اليأس لا يقتل الحصان فلا تدعه يقتلك (16687)
داء الشقيقة لا يترافق مع نقص في مهارات التفكير (16688)
