إذا كان الشخصُ عُرضةً للتوتُّر النَّفسي أو الشدَّة، سواءٌ من خِلال وظيفته أو لسببٍ شخصي آخر، فإنَّ الخطوةَ الأولى للشُّعور بما هو أفضل هي تحديد السَّبب. إنَّ الشيءَ الأكثر ضرراً، والذي يمكن القيام به، هو اللجوءُ إلى شيءٍ غير صحِّي للمساعدة على التَّعامل مع هذا التوتُّر، مثل التدخين أو شرب الكحول؛ ففي الحياة، هناك دائماً حلٌّ للمشاكل. لكنَّ عدمَ السَّيطرة…
إقرأ المزيد... البوابة
المكتئب النعّاب
الصفحة 8 من 8
ومن الوسائل البسيطة التى تساعد فى هذا الاتجاه جعل المريض يستبصر بقبح سلوك الشكوى فمثلاً كنا نطلب من زوجة أحد المرضى (وبالاتفاق مع المريض ذاته) حين تسمع المريض يقول "أنا تعبان" أن تقول هى العبارة بهذا الشكل "أنا زنان" وكان المريض يغضب من هذه السخرية من شكواه ولكنه بعد فترة يضطر لمراجعتها والتوقف عنها حيث لم تعد تؤدى وظيفتها .
ونحن لا نهمل المريض بالكلية لأن هذا يؤذية من جوانب أخرى وإنما نهمل شكواه المستمره (زنه ونقع ونعابه) فلا نعطيه وجهنا أو إهتمامنا حين يعاود هذا السلوك وإنما نعطيه كل هذا حين يسلك سلوكاً إيجابياً مسئولاً ناضجاً وبهذا نصحح عملية الإرتباط الشرطى الخاطئة التى حدثت فى مراحل سابقة من المرض حيث ارتبطت الشكوى بالاهتمام والرعاية وارتبطت الصحة بالهجر والإهمال .
المصدر : www.elazayem.com
- << السابق
- التالي


